السبت، 19 فبراير 2011

هنيـــئا لكم ايـــها الابطال ...وعاتبا لكم!

بسم الله الرحمن الرحيم
هنيئا لكم ايــها الابطال ،هنيئا لكم ايــها الشجعان ،هنئيــا لكم ايــها الفرســان،هنيئا لكم يا مصريــون .
فمن هم هؤلاء الذيــن ذكرتهم فى كلماتى الماضيــة ، انهم ليسوا كل المصريون انهم حوالى 400 مصــرى من بين 85 مليون مصـــرى.
انهم هؤلاء الشهــداء الذيــن بكيــت ودمعت من أجلــهم ومن أجل اننى لم أكــــن معهم او واحدا منهم .
فلمـــاذا لم يكرمنى الله عز وجل ولم يجعلنى واحدا منهم ، لعلى كنت سأضمن ان ارى الجنــة .
فلماذا ايها الشهداء لم تكتبونى فى قائمتكم ام هى قد اكتملت لعدد محدد فقط من أحيــاء السماء .
أكان واحدا فقط مثلـــى هو من كان سيزيد القائـــمه شيئا او ينقصها .
كلا فأنا كنت سأكون واحدا ضمن 400 شهيــد ، فعتابى لك شديــد يا "سيــف الله مصطفى " لما لم تأخذنى معك الى الجنــة ، اوما يكفيك اننا نتشابه فى الاســماء والســن ، لكى تأخذنى معك او تجرنى حتى الى جنــة الخلد .
اكانت المسافه فقط هى العائـــق الوحيد بينى وبينك .
لا فالمســافه لم تكن كبيره فأنت كنت فى مديــنة "نصــر" وانا كنت فى الاسكندرية فى "محطــة الرمــل" يومها .
فمن المنمكن ان يكون هذا العائــق الوحيد امامنا ، لكن كلانا كنا بمصــر الحبيبة .
وان تهاون سيف فى ذلك فلم لم يفكــر أحد الشهداء الآخـــريـــن فى ذلك 
اما تعرفون اننى اتوق الى الشهاده .
اريد ان يرجع بى الزمن الآن حتى اكون واحدا من هؤلاء الشهداء  او اقف بجانب واحدا منهم حتى انال ذلك الشرف.
ربما كانت ستوضــع لى صورة فى ميدان "الشهداء" .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق