الجمعة، 18 مارس 2011

بـــــــــــــرادعــــــى !!!!!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم
فى الايـــام لاخيــرة الماضيـــة ذاع صيت د.محمد البرادعى "الرئيس السابق للوكالة الدوليــة للطاقة الذريـــة" خاصــة بعد حواره على قناة ON TV فى برنامج اثار الكثيــــر من الحوارات التى منا اقالة رئيس الوزراء صاحب البلوفـــر "احمد شفيق" فى برنامج تسبب فى ذلك .
وايضـــا فى هذا البرنامج اعلن د.محمد البرادعى نيتـــه فى الترشح للرئـــاســـه عندما تفتح ابوابـــها وفيــه ايضا اعلن د.أيــــمن نور "زعيــم حزب الغد" ترشـــحه وايضــا حمديــن صباحى "مؤسس حزب الكرامه" غيرها من الاســماء التى اعلنت نيتها التراشح للرئـــاســــه ...........
لكن اهمهم د.محمد البرادعى ،الذى اوضح الكثيــر من النقاط التى قد اشاعها النظام السابق ضده لتشويـــه سمعة ذاك الرجــل الذى مر على نزولــه الى ميدان السيـــاســة المصــرى حوالى عام ونصف فى تلك الفتــرة القصيــرة قد نجح فى تكوين بعض النشاطات والافكــار وغيــرها وجمع حوله الكثيــر من المثقفيــن والسياسيـــين والمفكريـــن وكل من له علاقة بالمستقبل المصــرى .
استطاع من خلال كيــان 
ان يجذب انتباه الكثيــر من الشباب الذى لطالما حلم بالثــورة واستطاع الشباب ايضــا تكوين ما يعرف بالحملــة الشعبية لدعم البرادعى للرئـــاســـــه
 
وايــضا استطاع من خلال بيان التغيير ان  ينبـــبه الشعب المصــرى الى ضرورة التغيير ، ولطالما نبــــه وحذر من العصيــان المدنى الذى كان من خلاله صناعة الثــورة 
فعندما سئــل بأى الالقــاب تحب ان تدعى قال احب ان ادعى بلقــــب "الاب الروحى للثــــورة "
نعم يا برادعى انت فعلا الاب الروحى للثــورة 
لكن قبل ان يهجونى احد قفو معى كى اوضح لكم من هو د البرادعى  وما هو اصلـــه من البدايـــة الى النهايـــة وما هى الاشـــاعات التى اشاعها النظام السابق ضده .
فأعلــــــم اخى ان اى رجل حاول النظام الفاسد السابق تشويــــه صورته ،اعلم انه رجــــل صالح .
فا هو النظام السابق الفاســد كان شوه من قبلــه صورة الزعيــم الاخوانى "خيـــرت الشاطـــر "
وها هو يشوه صورة المناضـــل "ايـــمن نور"
دعونا نقف وننظـــر الى عظمة فكر هذا الرجـــل وعظمة عقليـــته 
وما لــه وما عليــه ؟؟؟؟؟؟؟
ومميزاته وعيــوبـــه ؟؟؟؟؟؟؟
لكن قبل ان نجيب على هذا اليــكم تاريـــخه من موسوعة ويكيبيديا 


محمد مصطفى البرادعي (17 يونيو 1942) دبلوماسي مصري ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق. حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005. ولد في الدقي (حاليا حي في محافظة الجيزة في مصر). والده مصطفى البرادعي محام ونقيب سابق للمحامين. تخرج من كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة ليسانس الحقوق. وهو متزوج من عايدة الكاشف، وهي مُدرِّسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية، ولهما ابنان. ابنتهما ليلى محامية وابنهما مصطفى مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة، وهما يعيشان في لندن.

حياته العملية

بدأ البرادعي حياته العملية موظفا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف. سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة نيويورك. عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث سنة 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.
اكتسب خلال عمله كأستاذ وموظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال وصيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام والتنمية الدولية، وحاضَرَ في مجال القانون الدولي والمنظمات الدولية والحد من التسلح والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وألَّف مقالات وكتبا في تلك الموضوعات، وهو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي والجماعة الأمريكية للقانون الدولي.
التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005


جائزة نوبل

في أكتوبر 2005 نال محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.
و قال البرادعي
«إن الفقر وما ينتج عنه من فقدان الأمل يمثل "أرضا خصبة" للجريمة المنظمة والحروب الاهلية والارهاب والتطرف.»
تتألف الجائزة من شهادة وميدالية ذهبية و 10 ملايين كرونا سويدية (تساوي وقتها حوالي 1.3 مليون دولار) مناصفة بين الوكالة ومديرها. وقال البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دورٍ لرعاية الأيتام في بلده مصر، وأن نصيب الوكالة سيستخدم في إزالة الألغام الأرضية من الدول النامية.

[عدل] جوائز أخرى

  • جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع (2006) (The Franklin D. Roosevelt Four Freedoms Award)
  • جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز (The Golden Plate award from the American Academy of Achievement)
  • جائزة جيت تراينور (Jit Trainor) من جامعة جورج تاون للتميز في الأداء الدبلوماسي
  • جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي (The Human Security award from the Muslim Public Affairs Council)
  • جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا (The Prix de la Fondation award from the Crans Montana Forum)
  • جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري
  • جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي
  • حامي شرفي لجماعة الفلسفة في كلية الثالوث في دبلن (2006)، مماثلا لآخرين ممن نالوا جائزة نوبل للسلام مثل دزموند توتو وجون هيوم
  • وشاح النيل من الطبقة العليا، أعلى تكريم مدني من الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك
  • جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالمي (سبتمبر 2007)
  • جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام والتعاون بين الإثنيات
كما نال البرادعي شهادات دكتوراة فخرية من جامعات نيويورك، وماريلاند، والجامعة الأمريكية في القاهرة، والجامعة المتوسطية الحرة في باري، وجامعة سوكا في اليابان، وجامعة تسنغوا في بكين ومعهد بوخارست للتقانة، والجامعة التقنية في مدريد، وجامعة كونكو في سيول، جامعة فلورنسا، وجامعة بوينوس آيرِس، وجامعة كويو الوطنية في الأرجنتين وجامعة أمهرست وجامعة ترينيتى


جدل حوله

بسبب اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة النووية بدور في التفتيش على الأسلحة النووية وبسبب السياسة الأمريكية الساعية إلى تقييد امتلاك دول لتلك التقنيات، فقد ثار حول محمد البرادعي جدل خصوصا فيما تعلق بقضيتي أسلحة العراق قبل غزوها سنة 2003 والبرنامج النووي الإيراني.

[عدل] أسلحة العراق واحتلالها

كان البرادعي قد أثار منذ 2003 تساؤلات حول دوافع ورُشد الإدارة الأمريكية في دعواها للحرب على العراق بدعوى حيازتها لأسلحة دمار شامل، إذ كان قد رأس هو وهانز بلكس فرق مفتشي الأمم المتحدة في العراق، وصرح في بيانه أمام مجلس الأمن في في 27 يناير 2003، قُبَيل غزو الولايات المتحدة العراق، "إن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـم يعثر حتى الآن على أي أنشطة نووية مشبوهة في العراق"[1]. كما لم يأت تقرير هانز بلكس رئيس فرق التفتيش على أسلحة الدمار الشامل[2] بما يفيد وجود أيا منها في العراق، وإن كان لا ينفي وجود برامج ومواد بهدف إنتاج أسلحة بيولوجية وكيميائية سابقا. كما كرّر ذلك في كلمته أمام مجلس الأمن في 7 مارس 2003[3]
لاحقا، وصف البرادعي يوم غزو العراق بأنه "أبأس يوم في حياته"[4]
عارضت الولايات المتحدة تعيين محمد البرادعي لمدة ثالثة كرئيس للوكالة الدولية، كما أثارت صحيفة واشنطن بوست جدلا حول ما أعلنته [5] من قيام الولايات المتحدة بالتنصت على مكالماته على أمل العثور على ما يساعدها على إزاحته عن رئاسة الوكالة. وكان هانز بلكس قد صرّح عند بدء التحقيق في مبررات حرب الولايات المتحدة على العراق بأن دِك تشيني نائب الرئيس الأمريكي قد أبلغهم بأنهم سيسعون إلى الانتقاص من مصداقيتهم في حال عدم الوصول إلى تبرير للحرب.[6].
و بالرغم من عدم وجود مترشحين منافسين على رئاسة الوكالة في ذلك الوقت، سعت الولايات المتحدة إلى إقناع وزير الخارجيه الأسترالي الأسبق ألكسندر داونر بالترشح إلا إنه رفض فتأجل قرار مجلس محافظي الوكالة حتى نهاية مايو 2005، عندما أسقطت الولايات المتحدة اعتراضاتها على رئاسته في 9 يونيو بعد مقابلة بينه وبين كوندوليسا رايس وهو ما فتح الطريق أمام مجلس محافظي الوكالة للموافقة عليه في 13 يونيو.
قبل عشرة أيام من موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2004، أثار البرادعي تساؤلات حول مآل 377 طنا من المتفجرات اختفت في العراق بعد سيطرة الجيش الأمريكي عليها، فيما شكل مفاجأة أكتوبر في السياسة الأمريكية لتلك الانتخابات.

[] البرنامج النووي الإيراني

اتهمت الولايات المتحدة البرادعي باتخاذ موقف متخاذل فيما يتعلق بملف البرنامج النووي الإيراني، إلا أن حيثيات فوزه بجائزة نوبل السلام "لجهوده الحثيثة في الحول دون استخدام التقنيات النووية في الأغراض العسكرية وفي أن تستخدم في الأغراض السلمية بآمن وأسلم الوسائل الممكنة" فنَّدت تلك المزاعم.
في مقابلة معه أجرتها قناة سي إن إن في مايو 2007 أدلى البرادعي بتصريح شاجب للإجراءات العسكرية كحل لما تراه دول أنه أزمة الملف النووي الإيراني، فقال البرادعي ما معناه "لا نريد أن تكون حجة إضافية لبعض 'المجانين الجدد' الذين يريدون أن يقولوا هيا بنا نقصف إيران"[7]
كما قال في مقابلة مع الصحيفة الفرنسية لوموند في أكتوبر 2007: "أريد أن أبعد الناس عن فكرة أن إيران ستصبح تهديدا من باكر، أو أننا تحت إلحاح تقرير ما إن كان ينبغي قصف إيران أو السماح لها بأن تحوز القنبلة النووية. لسنا في هذا الموقف. العراق مثل صارخ على أن استخدام القوة، في حالات كثيرة، يضاعف المشكلة بدلا من أن يحلها.[8]
كما أنه قال مؤخرا في سنة 2008 "إذا وُجِّهت ضربة عسكرية إلى إيران الآن لن أتمكن من الاستمرار في عملي"، أي أنه سيستقيل بحسب ما ذكر، كما أنه أوضح بأن ضرب إيران سيحيل المنطقة ويحولها إلى كرة لهب"[بحاجة لمصدر]


في نوفمبر 2009 وفي خضم جدل سياسي حول انتخابات رئاسة الجمهورية المستحقة في مصر سنة 2011 والعوائق الدستورية الموضوعة أمام المترشحين بموجب المادة 76 المعدّلة في 2007 وتكهنات حول تصعيد جمال ابن الرئيس حسني مبارك، أعلن محمد البرادعى احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة في مصر مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع وجود "ضمانات مكتوبة" حول نزاهة وحرية العملية الانتخابية. وقال البرادعي في مقابلة تليفزيونية أجراها مع شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية: "سأدرس إمكانية الترشح لخوض الانتخابات الرئاسية قي مصر إذا وجدت ضمانات مكتوبة بأن العملية الانتخابية ستكون حرة ونزيهة".
إعلان البرادعى أثار ردود أفعال متباينة في الشارع السياسى المصري، حيث اعتبره البعض رسالة محرجة للنظام من شخصية ذات ثقل دولي مفادها أن عملية تداول السلطة في مصر تحتاج إلى إعادة نظر. بينما رأى آخرون أن تصريح البرادعي يعد مسعى حقيقيا لفتح آفاق جديدة للحياة السياسية "المخنوقة" في مصر، حسب وصفه.
وقال البرادعى في بيان أرسله من مكتبه في فيينا لـجريدة الشروق "إنه لم يعلن رغبته أو عدم رغبته المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة".[9] وأضاف مدير مكتبه:
«إن الدكتور البرادعى يشغل حتى نهاية نوفمبر المقبل منصب مدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتالى فإن اهتمامه مُكرَّس حاليا لعمله ومعالجة القضايا والموضوعات المهمة التي تتناولها الوكالة، لذلك فهو لم يتخذ أى قرار بعد فيما يخص خطواته المستقبلية، والتي ستحدد قي ضوء المستجدات والتطورات قي المرحلة المقبلة.»
كان حزب الوفد وقوى سياسية معارضة أخرى قد أعلنت أنها مستعدة لمساندة البرادعي إن قرر الترشُّح. وفور انتهاء فترة رئاسته للوكالة الدولية في ديسمبر 2009، أعلن عن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية في الانتخابات المقررة في 2011 ولكن بشرط إعادة تعديل المواد 76 و77 و88من الدستور المصري ليسمح لأي مصري بخوض الانتخابات الرئاسية، كما طالب ببعض التعهدات الكتابية لضمان نزاهة العملية الانتخابية وبعض الضمانات مثل المراقبة القضائية والدولية، وقد رحبت أحزاب وتيارات المعارضة المختلفة بهذا القرار.
في يوم 9 مارس سنه2011 وبعد ثورة 25 يناير ظهر البرادعي على قناة اون تي في مع المذيع يسري فوده مقدم برنامج "اخر كلام" والمذيعة ريم ماجد واعلن عن نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة

[عدل] العودة الى الوطن

وصل إلى القاهرة يوم الجمعة الموافق 19 فبراير 2010 وكان في استقباله في مطار القاهرة العديد من النشطاءالسياسيين المصريين وعدد غير قليل من الشباب من عدة مناطق ومحافظات مختلفة في مظاهرة ترحيب بعودته لوطنه قدرت بحوالى ألفي شخص من أعمار وفئات اجتماعية مختلفة رافعين أعلام مصر والعديد من اللافتات التي عبرت عن ترحيبهم به وتأييدهم للرجل في ما اعتزمه من إصلاحات سياسية وإعادة الديمقراطية التي افتقدها الشباب المصري في ظل النظام الحالي.
و في الأسبوع الأول لوصوله اجتمع مع عدد من قادة التيارات السياسية المختلفة والنشطاء السياسيين كما قام بزيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى كما قام عدد من القنوات الفضائية المستقلة بأستضافته في عدد من البرامج الحوارية لتقديم نفسه للشعب والتعرف على رؤيته السياسية وخططه للمستقبل إلا أن هذه البرامج جائت مبكرة بعض الشئ مما أعطى انطباعا مبكرا بأن الرجل لم يعد نفسه الإعداد الكامل للمرحلة القادمة. إلا أن الأسبوع الأول لوصوله إلى مصر قد انتهى بإعلان تشكيل جمعية وطنية برئاسته للضغط على النظام لتعديل الدستور وإلغاء الطوارئ تجمع في عضويتها مجموعة من النشطاء من التيارات المعارضة المختلفة.
و في خضم هذا التواتر والحراك السياسى تلاحظ غياب الإعلام الرسمى تماما عن متابعة أخباره كما لو كان الأمر هامشيا أو لا يرتقي إلى مستوى المتابعة الرسمية رغم المتابعة الشعبية الجارفة التي ظهرت في شكل آلاف من التعليقات الجادة والحوارات القيمة على عدد غير قليل من المواقع الإلكترونية لصحف مستقلة والمواقع الحوارية لتجمعات الشباب المصري، مما كان له أثره الواضح على اكتسابه المزيد من الشعبية نتيجة لذلك.
وفي سبتمبر 2010 نشرت عدد من الصحف المصرية، صورا عائلية خاصة لأسرة الدكتور محمد البرادعي، بعدما نقلتها "صديقة مجهولة" لابنته ليلى البرادعي عن صفحتها على موقع "فيس بوك" تقول أنها متزوجة من شخص بريطانى مسيحي (وهو مخالف للشريعة الإسلامية) و هذا ما تم نفيه من سفير النمسا السابق والذي كان قد شهد على عقد زواج ليلى البرادعي على الشريعة الاسلامية في سفارة مصر بالنمسا بعد اعلان زوجها اسلامه. والذي اعتبرها أنصار البرادعى خطوة تعكس تدني مستوى المواجهة مع الخصوم السياسيين للنظام


وكمان المصادر علشان النــــــــاس اللى ممكن تقول انا كداب


المصادر


من المعروف عن هذا الرجل انه فى عام 1976مـ
ترك وزارة الخارجيــة فى اختلاف كبيــــــــر حول اتفاقيــة كامب ديفيد
وهناك ايضـــا الكثيــر من النقاط التى قد اثارها المبغضون حوله 
سأقــول لكم كلمــة واحده 
"يا ايها الذيــن آمنــوا ان جائكم فاســق بنبأ فتبيــنوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادميـن"
صدق الله العظيـــم

هناك من قال بأنه متزوج من غيــر مصـــريــة 
مع العلم بأن زوجتــه مصــرية ومن كفر الدوار ايــــضـــا

هناك من قال بأن ابنته متزوجه بـــــــ غيـــر مسلم "يهودى او بغيــر مله "
مع العلم بأن ابنته متزوجه بمســــلم

لكن الهدف الاســمى لذلك الرجل ليس رد الاشات التى تردد حوله 
الهدف الاســـمى هو هل من الصالح ان يكون رئيســـا 

نعم ، فهذا الرجل له الخبــره الدوليــة التى تكفل له ان يكون رئيســـا لمصــــر 
وتكفل له ان يكون رئيسا لأمريــكا ايضـــا لانه رجل له خبــره دوليــة وقانونيـــة وحقوقيـــه وحربيــه ايضـــا
معا لرؤيــة الرجل الاجدروالاصلـــــح ......د. البرادعى او غيــره لكن أخيــــــرا اقولها لكم 

د. البرادعى يصلـــــــــــح

الخميس، 17 مارس 2011

صحوة الطلاب

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بدأت فى العودة الى المدرســة الكريمة فى يوم 5 مارس الماضى ،لكننى فى تلك الايـــام لاحظت تغييـــرات كثيرة فى صفوف الطلاب خاصــة طلاب المرحلة الثانويــة العامة ، وجدت عروق الوطنيــة التى كانت جافــة لأعــوام عديدة بدأ تدفق الدم يبدأ اليـــها ،بدأ الوعى يزيد بدأت المطالب المشروعة لدى الطلاب فى الظهــور ،لدأ العمــل الحقيقى والنشاط السياســى فى النمو والزيـــادة بدعما بات مقصــورا على بعض الطلاب قبيل الثــورة ،بدأ هؤلاء الطلاب الذيــن كن العمل السياســى مقصورا عليــهم "القلــة" فى الظهــور واعتلاء مركبــة قيادة العمـــل المدرســى والميدانى لدى الطلاب ،بعدما امســى هؤلاء الطلاب ملاحقيــن امنيــا فى المدارس والجامعات وايضا فى الشوارع ،كانوا مهانين ومسخور مهانين كانوا مرعوبيــن من قرار فصــل من الممكن ان يهدد عملهم الطلابى والدراســى،كانوا مقموعيــن داخل المدارس عن طريــق اعين امن الدولــة "سابقا" التى كانت تراقبهم بدقــة وربما كانت ترســم وتنقل بعض التقاريرعنهم ، وكان الجانب الآخـــر من الطلاب الذيــن كانوا لا يعرفون اى شىء عن السياســة وربما معنى كلمة سياسـة او ديمقراطيــة كانت تزعجهم تلك الكلمات.
لكن الان الوضــــــــــــــــع تغيـــر امسيـــت ارى وجوه جديدة شاركت بالثـــورة  ،بات الطلاب يتكلمون بالثورة والسياسـة والاوضاع من غير اى قلق او خوف او فزع او ملاحقات امنيــة لكن كل هذا معروف والسبب فى كتابتــى لتلك المطال لم تكن تلك التوضيــحات ،
لا بل توضيــح آخــر هو ما هو مستقبل هؤلاء الطلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سنترك هذا الكنز يذهب هباءا منثــورا؟؟؟!!!!!!
ام هل سنتركهم للأخوان ام للتيار السلفى ام للوفد ام لمـــــــــــــن؟؟؟؟!!!!!!
دورنا الآن هو استخدام تلك الموارد وتنيــة عقلهم البشــرى فهم والله كنــز من الذهب والفضـــة
يجب توعيتهم فليس العيب ان يكونوا اخوان او سلف او وفد او اى شىء 
لكن قبل هذا يوعون من جهات محايدة 
اتحاد طلاب،،،مؤتمرات وشخصيـــات سياسيـــة
يجب علينا الا نترك هذا الكنــــز 
هم الآن فى مرحلة الطفولة السياســــية ،،، ويحتاجون لمن يعرفهم المشى السياســـى
اصنعوا اتحادات طلابيـــة قويــة
اكتشفوا المواهب القياديــة 
اخلقوا شم الذرى ورواســخ الاطواد ...جيل من النشىء القوى اذا مشوا رفعوا الرؤوس بعزة وعناد
وحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان درو هؤلاء 
سيــــف الاســــــــــــــــــلام