بسم الله الرحمن الرحيم
حاكموهم
بالفعــل رغم مسلسل البراءات المتكرر فى الآونــة الاخيـــرة لرموز النظام السابق نجح الشعب المصــرى فى استصدار احكام طالت سادتهم و كبرائـــهم الذين أضلوهم السبيل .
و الحمد لله كان لديــنا اول رئيس عربــى يسجنه شعبــه و تحكم عليه محكمة ليست استثنائيــة و ُسجن هامانه " العادلــى " و رئيس حكومته و ضابط ايقــاع حكومته "عز" و لكن ما تم ذلك الا بتكاتف فئــات الشعب الثــوريــة فى فى سلسلة جماعات التطهيــر التى كانت ارضــها ميادين التحرير فى مصــر
اما الآن ففى ظل الفرقة و الانقســـام و تسلسل البراءات لرموز النظام البائد فلابد من وقفة يقفها هذا الشعب المصــرى مصطفــا خلف قيادة حتى يستعيد حقوقه المسلوبه و اهمها القصـــاص ((ولكم فى القصــاص حياة يا اولى الالباب))
فبعض مؤسسات الدولة الآن تحاول جاهدة محاربــة الثــورة و المنتخبين من الشعب و ها هم فشـــلوا فى معركة "الدســـتور " و خذل الشعب ارادتهم و نواياهم الدنيئــة و كشــف خططهم بعد ان راهنــو عليــه .. بالطبــع لا اقصد كل من يقف معارضــــا للسلطة و للرئيس ، انا أقصـــد المريدين لمصــر سوءا لا خيـــرا ، و على رأس تلك المؤسسات المحاربــة مؤسسة القضـــاء ، نعم انا اتهم مؤسسة القضــاء انها تحارب الثــورة ,,, اذا فيسأل السائــــل كيف ذكرت انها حكمت علي اذنــاب النظام البائد بأحكام تكاد تكون مرضيـــة للشعب و كيف تقول هذا الآن ؟؟
الاجابــة كالتالى : كان الضغط الشعبى على أشده و الانقســـام السياسى محدود و طفيف و لا يوصف بالصدع و لا بالفجـــوة التى تهز اركان الثــورة ، لكن عدوك هو من يراك مختلف مع شريكك فينقض محققـــا أطماعه .
والآن لا شىء مما ذكرته متحقق
اذا فما الحــــــــل ؟؟
الحـــــل هو ان اتحدووووووو, ترد اليكم حقوقكم و اموالكم المسلوبة و تقتصــو ممن قتل ابنائـــكم
حاكموهم
بالفعــل رغم مسلسل البراءات المتكرر فى الآونــة الاخيـــرة لرموز النظام السابق نجح الشعب المصــرى فى استصدار احكام طالت سادتهم و كبرائـــهم الذين أضلوهم السبيل .
و الحمد لله كان لديــنا اول رئيس عربــى يسجنه شعبــه و تحكم عليه محكمة ليست استثنائيــة و ُسجن هامانه " العادلــى " و رئيس حكومته و ضابط ايقــاع حكومته "عز" و لكن ما تم ذلك الا بتكاتف فئــات الشعب الثــوريــة فى فى سلسلة جماعات التطهيــر التى كانت ارضــها ميادين التحرير فى مصــر
اما الآن ففى ظل الفرقة و الانقســـام و تسلسل البراءات لرموز النظام البائد فلابد من وقفة يقفها هذا الشعب المصــرى مصطفــا خلف قيادة حتى يستعيد حقوقه المسلوبه و اهمها القصـــاص ((ولكم فى القصــاص حياة يا اولى الالباب))
فبعض مؤسسات الدولة الآن تحاول جاهدة محاربــة الثــورة و المنتخبين من الشعب و ها هم فشـــلوا فى معركة "الدســـتور " و خذل الشعب ارادتهم و نواياهم الدنيئــة و كشــف خططهم بعد ان راهنــو عليــه .. بالطبــع لا اقصد كل من يقف معارضــــا للسلطة و للرئيس ، انا أقصـــد المريدين لمصــر سوءا لا خيـــرا ، و على رأس تلك المؤسسات المحاربــة مؤسسة القضـــاء ، نعم انا اتهم مؤسسة القضــاء انها تحارب الثــورة ,,, اذا فيسأل السائــــل كيف ذكرت انها حكمت علي اذنــاب النظام البائد بأحكام تكاد تكون مرضيـــة للشعب و كيف تقول هذا الآن ؟؟
الاجابــة كالتالى : كان الضغط الشعبى على أشده و الانقســـام السياسى محدود و طفيف و لا يوصف بالصدع و لا بالفجـــوة التى تهز اركان الثــورة ، لكن عدوك هو من يراك مختلف مع شريكك فينقض محققـــا أطماعه .
والآن لا شىء مما ذكرته متحقق
اذا فما الحــــــــل ؟؟
الحـــــل هو ان اتحدووووووو, ترد اليكم حقوقكم و اموالكم المسلوبة و تقتصــو ممن قتل ابنائـــكم