ما كان الحب ابداً حكرا علي احد دون الاخر، و ما كانت الكتابة في مواضيع دون اخري محتمة علي اشخاص لكل يكتب حسب ما يملي عليه، و ما كانت الكتابة الا سبر لاغوار الداخل و ما يثار في القلب من مكونات السرائر.
ففي كل ليلة يجلس كل منا وحيداً لا يحدوه شئ، يفكر، و من منا لا يفكر في الحب.... انه ذاك الشئ العجيب الذي يختطف القلب فينقله من حالة الي اخري كما ضعيف النظر حينما يصح نظره فيري كل شئ كما هو عليه بوضعه الطبيعي يري الحياة جميلة، يري الوجود جميلا، يري الحياة لها امل و هدف.
فالحب أمل و هدف و احساس و احتواء، لم اكن ادري معني الاحتواء قبل ان انغمس في ذاك الشعور اللاموصوف فصار كل شئ امامي زاهيا و ضحكت لي الايام بعد طول ظلام و كدر.
اما و ان الكلمات ابداً لا توصف هذا الشعور او ( المحبوب) فاي كلمات توصف هذا الذي يقيم لك يومك بكل ما فيه من فرحة و ضحكة و رؤية للشئ افضل من اي وقت مضي.
و ان لم يكن الحب اساس المجتمعات فلن تقم لها قائمة و ستبقي في صراعات، فالحب سلام و وئام تنار به الطرق و تصفوا به العكرات و و تزال به الكروب، الحب اجتماع بشري يقوم علي اسس شتي يقوم علي فهم بين حبيبين، يقوم علي اخلاص، يقوم علي عمل ليس فقط علي كلام معسول، جهاد للنفس حتي لا تنزلق الي مهاوي الردي او الي الخيانة، التضحية فالحب اساسا تضحية حبيب من اجل من يحب، طاعة كما قال الشاعر العربي ان المحب لمن يحب مطيع و الحب طاعة الله و طاعة رسوله و طاعة الوالدين و طاعة المحبوب و ما اجملها حينما تكون عن طوع لا عن كره وقتها ياتي العنصر التالي، الثبات و ما اجمل الثبات علي الحب حتي يصير شيئا معهودا لا استغراب من وجوده، تجرد فالحب تجرد من اشياء شتي، ربما الحب تجرد من الكرامة، ربما تجرد من قيود المت به بفعل اخطاء مجتمعية او اشياء اخري لكنه يبقي تجرد من قيود، اخوة فعلاقة الحب بين حبيبين اخوة في الاساس و هل وجدت اخا سويا يؤذي اخاه؟ الاخوة فطرية كما الحب فطري،،، و يأتي آخر من يشكل حجر الزاوية في الحب( الثقة) و الحب اصلا ثقة بين حبيبين اودعها ذاك العهد الخالد بينهما
هذا هو الحب، هذا هو الشئ الذي خفت منه طوال حياتي و زعمت احيانا بعدم وجوده بيننا او انه فقط صنيعة الافلام و الروايات التي قاطعتها منذ عرفت الحب لاصنع قصتي و روايتي الحقيقة بنفسي، انه هذا الشئ الذي اتاني في وقته
الحب كاملا رغم الاخطاء و و العثرات الا انني اوقن اني لم اشعر بالحب كهذه الفترة في حياتي، فلم تسقط العبرات، و لم تغالب دموعي مرة نفسي كما غالبتها
فاللهم ان كنا نخطأ في حقهم فليسامحونا لاننا نحبهم و لانهم جعلوا مثلي يكتب عن الحب!!
فشكرا لمن نحب
و الحمد لله رب العالمين
ففي كل ليلة يجلس كل منا وحيداً لا يحدوه شئ، يفكر، و من منا لا يفكر في الحب.... انه ذاك الشئ العجيب الذي يختطف القلب فينقله من حالة الي اخري كما ضعيف النظر حينما يصح نظره فيري كل شئ كما هو عليه بوضعه الطبيعي يري الحياة جميلة، يري الوجود جميلا، يري الحياة لها امل و هدف.
فالحب أمل و هدف و احساس و احتواء، لم اكن ادري معني الاحتواء قبل ان انغمس في ذاك الشعور اللاموصوف فصار كل شئ امامي زاهيا و ضحكت لي الايام بعد طول ظلام و كدر.
اما و ان الكلمات ابداً لا توصف هذا الشعور او ( المحبوب) فاي كلمات توصف هذا الذي يقيم لك يومك بكل ما فيه من فرحة و ضحكة و رؤية للشئ افضل من اي وقت مضي.
و ان لم يكن الحب اساس المجتمعات فلن تقم لها قائمة و ستبقي في صراعات، فالحب سلام و وئام تنار به الطرق و تصفوا به العكرات و و تزال به الكروب، الحب اجتماع بشري يقوم علي اسس شتي يقوم علي فهم بين حبيبين، يقوم علي اخلاص، يقوم علي عمل ليس فقط علي كلام معسول، جهاد للنفس حتي لا تنزلق الي مهاوي الردي او الي الخيانة، التضحية فالحب اساسا تضحية حبيب من اجل من يحب، طاعة كما قال الشاعر العربي ان المحب لمن يحب مطيع و الحب طاعة الله و طاعة رسوله و طاعة الوالدين و طاعة المحبوب و ما اجملها حينما تكون عن طوع لا عن كره وقتها ياتي العنصر التالي، الثبات و ما اجمل الثبات علي الحب حتي يصير شيئا معهودا لا استغراب من وجوده، تجرد فالحب تجرد من اشياء شتي، ربما الحب تجرد من الكرامة، ربما تجرد من قيود المت به بفعل اخطاء مجتمعية او اشياء اخري لكنه يبقي تجرد من قيود، اخوة فعلاقة الحب بين حبيبين اخوة في الاساس و هل وجدت اخا سويا يؤذي اخاه؟ الاخوة فطرية كما الحب فطري،،، و يأتي آخر من يشكل حجر الزاوية في الحب( الثقة) و الحب اصلا ثقة بين حبيبين اودعها ذاك العهد الخالد بينهما
هذا هو الحب، هذا هو الشئ الذي خفت منه طوال حياتي و زعمت احيانا بعدم وجوده بيننا او انه فقط صنيعة الافلام و الروايات التي قاطعتها منذ عرفت الحب لاصنع قصتي و روايتي الحقيقة بنفسي، انه هذا الشئ الذي اتاني في وقته
الحب كاملا رغم الاخطاء و و العثرات الا انني اوقن اني لم اشعر بالحب كهذه الفترة في حياتي، فلم تسقط العبرات، و لم تغالب دموعي مرة نفسي كما غالبتها
فاللهم ان كنا نخطأ في حقهم فليسامحونا لاننا نحبهم و لانهم جعلوا مثلي يكتب عن الحب!!
فشكرا لمن نحب
و الحمد لله رب العالمين