الاثنين، 18 نوفمبر 2013

الشوكة و السكين

بسم الله الرحمن الرحيم

الشَوكـــة و السكين

فاجئـــنا د.ياسر برهامى كعادته بتصريح "الشوكة " التى تغلب بها السيسي على الشعب المصــرى و حكم بقبضة الشوكة و أسنانها البلاد و الشعب المصــرى جزء بالخديعة و الجزء الآخــر بالردع و القوة ، و الواقع أننى لم استغرب هذا التصريح من ذاك الشخص الذى لطالما خرج علينا بتصريحاته التى تتسم دوما "بالفكاكة " و "الافتكاســــة " السياسة التى يخلطها دوما برأى فقهى - من افتائه هو - لكى تأخذ بهذا الشكل منحى شرعى يخدع به مريديه من مغيبى من معيرى العقول و الضمائـــر الى غيرهم ‘ الاخطــر من هذا ان رأيــه هذا قد صدح به للعوام ( اى لم يُســرب له كما سُرّب له من قبل ) ، إذاً فهو فى هذا الرأى مقتنع و لديه الاستعداد لاقناع غيــره بالرأى ، و العيبـــة الكبــرى ان يكون هذا التصريح الى جريدة " الوطــــن " المتحدث العربى بأســـم الموساد الصهيــونى ، لينتشــر هذا التصريح عاليـــا ً .

و لكن يأتى السؤال هنا ... اى شوطة تحدث عنها د.برهامى ؟ اهى شوكة القتل و العنف و الاعتقالات و التعذيب و التنكيل اهى شوكة الانقلاب الذى أتى به الى السلطة ؟
فان كان هذا ، فلا اسلام فى ذلك و لا قول يبيح طاعته .. هذا من الممكن ان يكون فى صحيح منهاج الدعوة السلفية و حزبها النور
لكن لا فى صحيح الاســلام شىء يبيح الانصـــياع الى أوامــر القاتل و المبالغ فى القـــتل ، هذا منهاج الدعوة السلفية و حزب النور الذين ارتضــوا لنفســهم أن يلعبوا دور المحلل الشرعى فى الانقلاب ، ارتضــوا لنفسهم هذا مجبرين غير مختاريــن ، يسيّــرهم فى ذلك صفحات من "تاريخهم الاسبــق " الذى امتلأ بالعمالة الى أمن الدولة أوقات عهود مبــار و دعاة لأبعاد الناس عن الشأن العام ، و اشغالهم بفقه الحمام الذى لم تخرجو به الى النور ,, حددت اقامة الفقه فى أشيــاء صغيــرة لم ينزل الاســـلام لها فقط

ثم كيف يكون ولىّ شرعى متغلب بالشوكة ؟ اذاص فالأخ د.برهامى يجزم كل الجزم ان السيسي هو من يلعب دور الحاكم الفعلى للبلاد ، لا عدلى منصــور و لا عدلى "طرطور " و لا ببلاوى .. و هذا فى حد ذاته انقلاب
ما تقوله يا شيخ ياسر من خضوع و انصيــاع للسيسي و لو كان على خطىء ليس اسلامـــاً ، دين الاســلام لم يأت الـيــنا ليعلمنا هذا ، ان الاسلام دين حريـــة دين مقاومة دين جهاد و لو جهاد الكلمة ، دين سمّــى سيد الشهداء رجل قام الى سلطان "جـــــــائر " فنهاه فقتله ، دين دعانا الى بذل أرواحنــا فى سبيل عزته و نصــرته .هذا هو اسلامــنا ..
نسترجى حقوق شهدائنا بالقصاص الذى شرعه رب العالمين فى القرآن ، نسترجى منه الحفاظ على النســاء و الاخت المنتقة اللى التاكسى مرضــاش يقف لها ، الآن تلك الاخت المحجبة بدون النقاب  تعتقل من الشارع و تجر و ينزع عنها حجابها و توضع فى السجن وما رأيــنا حركة لشفتاك على تلك الحوادث و كأنك أعمى البصــيــرة لا تراها ؟
جهادنا نسترجى منه الحفاظ على هوية دولة تنتهك حرماتها ، و لو كلفنا ذلك دمانا ، لا ان نتنازل عن مبادئــنا مقابل الحفاظ على كياناتنا الزائــلة ،الذى سقط شعبيـــا منذ أن انزويتم عن الاســلاميــين جميــعا .

و لا تنسبــوا أنفسكم مرة أخرى الى المشــروع الاسلامي و لا تعتبر نفسك انت و من معك ممن يحملون الايدولوجيــة الاســلاميـــة أيضـــا ، اختبار فات ميعاده و ظهر فيه الشريف من الزائـف

ان قوما عقيدتهم مهادنة الحكام و الانصــياع اليهم - كل الحكام - عدا الحاكم الاســلامى ، فلا هم اسلاميــون و لا هم سلفيون انحازو الى منهاج أسلافنا الذين وقفوا لكل ظالم بالمرصــاد وقفوا مع الحق و لم يخشوا فى الله لومة لائــم صدحوا بالحق صدحــاً و انحازو ضد الباطل انحيـــازاً

راجعوا أنفسكم

السبت، 9 نوفمبر 2013

ثبات لا رجعة فيه

بسم الله الرحمن الرحيم

ثبات الاخوان المسلمين فى الشارع الآن و خاصة جيل الشباب منهم والذى يتولى القيادة فعليـــاً فى الشارع المصــرى 

ماهو الا نتاج تربية رباها لنا آباؤنا و اجدادنا من الاخوان المسلمين على حب الجهاد و حب الفداء و التضحيـــة الى آخــر نقطة فى دمائـــنا و المقاومة 

علمنا الاخوان المسلمون .. حب التضحيــة .. نعم التضحية بالنفس من اجل غاية "الله جل جلاله " نقتدى بزعيــــم أكبر و انجح زعماء العالم "رسول الله صلى الله عليه و سلم " منهاجنا ربّانى ناجح ليس لنا غيـــره دستور "القرآن الكريم " راجين من الله تعالى "الشـــهادة فى سبيله " لتجمعنا "جنة الخلد مع احبائنا و مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الشهداء و الصديقين و حسن اؤلئك رفيقا

فلا اظن ان دعوة كتلك يقودها " الشبــاب" عنصــر نجاح أى أمة.. لا قدّر الله .. تفشـــل
فلن يهلك هؤلاء القوم الثابتون .. الراسخون

قوم هدفهم الخلافة الاســـلاميـــة و الاقصـــى ... لن يُهزمو 

و للحديث بقية