في مشواري الكتابي الذي مازال في اول الطريق مررت بمحطات فكرية عديدة، فيها جالت الكثير من الخواطر و الافكار في رأسي في شتي المواضيع و الميادين كي اكتب عن السياسة و الشأن العام في الاغلب و بعض المقتطفات في المواضيع المجتمعية لكنها لم تكن كثيرة لاني لا اشعر بخطورتي في هذا الميدان او لاني لا اجد سلواي الكتابية فيه. حتي تجربتي الشخصية التي سردتها علي ثلاث مقالات لم تكن الا تشخيصا لشأن عام في تجربة مصغرة يحكي فيها طالب عن قصة عاشها و هو في هذه السن الصغيرة. و ربما مع زحمة الحياة و تدافع الاحداث يمنة و يسرة لم افكر ابداً ان اكتب عن حديث النفس حينما يهزها سكون الليل و تجلس وحيدة للتفكر في هذه الحياة محاولة الوصول دائماً الي حقيقة ربما تكون هي المرشد في مفترق الطرق، و لان هذه الجلسات تتكرر مع من هم في مثل سني من لم تشغلهم زحمة الحياة و همومها كما اغرقت الكثيرين ممن فاتهم قطار التفكر و غرقوا فيما اجبروا عليه من مسلك سلكوه رغما عنهم.
فما فكرت مرة ان اكتب في امر قد داسته الاقلام ذهابا و ايابا بالكتابة و التحليل و التوصيف و المدح و الثناء ما فكرت مرة ان اكتب عن ( أمـــــي) نعم انها نبع الحنان الدافئ الذي لا يصدر ضجيجا و يمن عليك بفعلاته، ما تصورت ابداً يومي بدونها - رغم اغترابي عنها بالاشهر - فكل فعل في حياتي منها و كل تصرف و كل تقدم هي الاصل فيه و كل نجاح قد حققته في امري كله هو بأمرها و بفضلها بعد المولي سبحانه و تعالي، فهو من سخرها حتي تكون البسمة وقت الحزن و الدفء حينما يشتد السقيع و النسمة وقت اشتداد الحر و الملاذ الآمن وقت هبوب الريح العقيم.
بالطبع ان سرد مشاهد من امومتها لن تكفي في وصف ما يتصارع في قلبي الآن من عبارات و جمل قد اشتبكت مع بعضها البعض رافضة الخروج الي القلم حتي لا تكون قليلة الفاعلية في وصف ما قد جادت به امي علي او علي الاقل ما قد ادته الي من فضل لا يكفي و لا يوفي يكفيني ما قد رأيته منها طيلة عام من المحنة سطرت فيه تاريخ بطولة و تضحية من اجل هذا الفتي الذي ظلم فما هانت و ما ضعفت و ما ركنت الي ظلم ظالم بل رنت كلماتها الي هؤلاء في اذني و هزت مسامعي و كانت دافعا و وقودا لي تبذل من اجلي الغالي و النفيس حتي انال ما قد سلب مني.
انني اتذكر عبراتها و دموعها التي كدها و تعبها التي رأتها امامي جلية واضحة، انني اتحسس نوما قد جفي من عينيها طوال ليالي تسأل الله بل لهفة و شوق ان يرد عليها غائبها عزيزاً، اتحسس انتظاراا بالساعات امام قلاع الظلم تنتظر طيفا تراني منه او دقائق معدودة تتظاهر فيها امامي بالقوة و الصحة و اطمأنها علي سير اموري بافضل حال و اصور لها حياة لا خطأ فيها و لسنا نحن الاثنين كذلك انما لا التصبر هو ما كان يجعلنا افضل.
اتذكر الكلمات التي كانت ترسل الي في رسائلها و لازلت احفظها بقلبي، و لا زالت تلك المشاهد محفورة في ذاكرتي لن تنقشع او تزول ابداً.
و لكن التفائل الذي اظهره اللي في عندما كنت اري استجابة لدعوة قد خالطتها دموع السجود قد تحققت فيها هو ما جعلني اظل قائماً منتصب القامة لا انحني ابداً، فدائما و ابدا امي مصدر قوتي.
فهي عطاء الهي لم اكف او اوف حقه الي الان و اظنني لن افعل لاني لو بذلت عمري كله شكرا و ثناء ما كفيت و لا وفيت.
فما فكرت مرة ان اكتب في امر قد داسته الاقلام ذهابا و ايابا بالكتابة و التحليل و التوصيف و المدح و الثناء ما فكرت مرة ان اكتب عن ( أمـــــي) نعم انها نبع الحنان الدافئ الذي لا يصدر ضجيجا و يمن عليك بفعلاته، ما تصورت ابداً يومي بدونها - رغم اغترابي عنها بالاشهر - فكل فعل في حياتي منها و كل تصرف و كل تقدم هي الاصل فيه و كل نجاح قد حققته في امري كله هو بأمرها و بفضلها بعد المولي سبحانه و تعالي، فهو من سخرها حتي تكون البسمة وقت الحزن و الدفء حينما يشتد السقيع و النسمة وقت اشتداد الحر و الملاذ الآمن وقت هبوب الريح العقيم.
بالطبع ان سرد مشاهد من امومتها لن تكفي في وصف ما يتصارع في قلبي الآن من عبارات و جمل قد اشتبكت مع بعضها البعض رافضة الخروج الي القلم حتي لا تكون قليلة الفاعلية في وصف ما قد جادت به امي علي او علي الاقل ما قد ادته الي من فضل لا يكفي و لا يوفي يكفيني ما قد رأيته منها طيلة عام من المحنة سطرت فيه تاريخ بطولة و تضحية من اجل هذا الفتي الذي ظلم فما هانت و ما ضعفت و ما ركنت الي ظلم ظالم بل رنت كلماتها الي هؤلاء في اذني و هزت مسامعي و كانت دافعا و وقودا لي تبذل من اجلي الغالي و النفيس حتي انال ما قد سلب مني.
انني اتذكر عبراتها و دموعها التي كدها و تعبها التي رأتها امامي جلية واضحة، انني اتحسس نوما قد جفي من عينيها طوال ليالي تسأل الله بل لهفة و شوق ان يرد عليها غائبها عزيزاً، اتحسس انتظاراا بالساعات امام قلاع الظلم تنتظر طيفا تراني منه او دقائق معدودة تتظاهر فيها امامي بالقوة و الصحة و اطمأنها علي سير اموري بافضل حال و اصور لها حياة لا خطأ فيها و لسنا نحن الاثنين كذلك انما لا التصبر هو ما كان يجعلنا افضل.
اتذكر الكلمات التي كانت ترسل الي في رسائلها و لازلت احفظها بقلبي، و لا زالت تلك المشاهد محفورة في ذاكرتي لن تنقشع او تزول ابداً.
و لكن التفائل الذي اظهره اللي في عندما كنت اري استجابة لدعوة قد خالطتها دموع السجود قد تحققت فيها هو ما جعلني اظل قائماً منتصب القامة لا انحني ابداً، فدائما و ابدا امي مصدر قوتي.
فهي عطاء الهي لم اكف او اوف حقه الي الان و اظنني لن افعل لاني لو بذلت عمري كله شكرا و ثناء ما كفيت و لا وفيت.