بسم الله الرحمن الرحيم
لقد بدأت فى العودة الى المدرســة الكريمة فى يوم 5 مارس الماضى ،لكننى فى تلك الايـــام لاحظت تغييـــرات كثيرة فى صفوف الطلاب خاصــة طلاب المرحلة الثانويــة العامة ، وجدت عروق الوطنيــة التى كانت جافــة لأعــوام عديدة بدأ تدفق الدم يبدأ اليـــها ،بدأ الوعى يزيد بدأت المطالب المشروعة لدى الطلاب فى الظهــور ،لدأ العمــل الحقيقى والنشاط السياســى فى النمو والزيـــادة بدعما بات مقصــورا على بعض الطلاب قبيل الثــورة ،بدأ هؤلاء الطلاب الذيــن كن العمل السياســى مقصورا عليــهم "القلــة" فى الظهــور واعتلاء مركبــة قيادة العمـــل المدرســى والميدانى لدى الطلاب ،بعدما امســى هؤلاء الطلاب ملاحقيــن امنيــا فى المدارس والجامعات وايضا فى الشوارع ،كانوا مهانين ومسخور مهانين كانوا مرعوبيــن من قرار فصــل من الممكن ان يهدد عملهم الطلابى والدراســى،كانوا مقموعيــن داخل المدارس عن طريــق اعين امن الدولــة "سابقا" التى كانت تراقبهم بدقــة وربما كانت ترســم وتنقل بعض التقاريرعنهم ، وكان الجانب الآخـــر من الطلاب الذيــن كانوا لا يعرفون اى شىء عن السياســة وربما معنى كلمة سياسـة او ديمقراطيــة كانت تزعجهم تلك الكلمات.
لكن الان الوضــــــــــــــــع تغيـــر امسيـــت ارى وجوه جديدة شاركت بالثـــورة ،بات الطلاب يتكلمون بالثورة والسياسـة والاوضاع من غير اى قلق او خوف او فزع او ملاحقات امنيــة لكن كل هذا معروف والسبب فى كتابتــى لتلك المطال لم تكن تلك التوضيــحات ،
لا بل توضيــح آخــر هو ما هو مستقبل هؤلاء الطلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سنترك هذا الكنز يذهب هباءا منثــورا؟؟؟!!!!!!
ام هل سنتركهم للأخوان ام للتيار السلفى ام للوفد ام لمـــــــــــــن؟؟؟؟!!!!!!
دورنا الآن هو استخدام تلك الموارد وتنيــة عقلهم البشــرى فهم والله كنــز من الذهب والفضـــة
يجب توعيتهم فليس العيب ان يكونوا اخوان او سلف او وفد او اى شىء
لكن قبل هذا يوعون من جهات محايدة
اتحاد طلاب،،،مؤتمرات وشخصيـــات سياسيـــة
يجب علينا الا نترك هذا الكنــــز
هم الآن فى مرحلة الطفولة السياســــية ،،، ويحتاجون لمن يعرفهم المشى السياســـى
اصنعوا اتحادات طلابيـــة قويــة
اكتشفوا المواهب القياديــة
اخلقوا شم الذرى ورواســخ الاطواد ...جيل من النشىء القوى اذا مشوا رفعوا الرؤوس بعزة وعناد
وحاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان درو هؤلاء
سيــــف الاســــــــــــــــــلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق