السبت، 5 فبراير 2011

ثــــورة الشباب بعد عقـــــود من الزمــــن

بســــم الله الرحمـــن الرحيـــــم


ثوره الشعب بعد عقود من الزمن ‏



بالطبع قبل ان يبدأ اى مصرى فى الحديث يجب اولا ان يتوجه بتحيه خالصه من القلب الى كل من ساهم وشارك فى نجاح هذه الثوره على الفساد بل الانتفاضه ان صح التعبير وبالطبع ايضا تحيه وتعازى من القلب لكل شهداء تلك الثوره التى سالت دمائهم فى سبيل استرداد حريه وعزه وكرامه وطنهم وابنائه الذين يعيشون على ارضه لقد منحنا هؤلاء فرصه لكى نرفع راسنا وسط الناس بشئ من الكرامه كما انهم اعطونا مانحكيه للاجيال من بعدنا لكى نقول اننا قهرنا ذلك الفساد والقمع والذل والمهانه والفساد وبالطبع ايضا على النقيض موقف الاعلام المصرى ففى الوقت الذى ثار فيه ملايين الشباب مطالبين باصلاحات فى الدوله نجد الصحف القوميه تتابع اخبار الخارج وفى حين ووجود الشهداء على الارض دون سياره اسعاف او اطفاء واحده نجد التليفزيون المصرى يتصل ببعض الرياضيين والفانيين الذين اصبح عار عليهم مافعلوا وانهم لا ينتمون الى ابناء هذا الوطن باى صله من الصلات اين كان الاعلام والقنوات المصريه التى لم تعبر غير عن راى الحكومه وحدها والان هى تنقل مظاهرات من لم يتعدوا العشرات الذين يهتفوا له والذين ايضا قد اجبروا او دفع لهم للخروج حسب مصادر خاصه رفضت ان تصرح عن اسمها خوفا من الظلم الذى مازال موجودا الى حد ما رغم كل مايحدث والصوره تعبر عن نفسها بالتاكيد عن تلك الوسائل التى فقدت مسماها كوسيله للاعلام وعلى الطرف الاخر نجد ايضا الشرطه التى انهالت باسلحتها على المتظاهرين وكأنهم قادمين من دوله معاديه وليسوا ابناء نفس الوطن ثم اختفائها بطريقه منظمه فجأه تاركه البلد للتخريب وكأنهم يريدون ان يقولوا اذا ترك النظام الدوله فسوف نتركها لكم خاربه لانفع منها وايضا ذلك الجهاز الذى يسمى بجهاز امن الدوله والذى كشفت فضائحه وفساده بشكل واضح وصريح مؤخرا وكأن كل ذو وجها قبيح قد اسقط قناعه لطالما اعتقل مواطنين ليس لهم اى ذنب مات بعضهم وعذب الاخر واختفى الكثيرين وقد اتضح لما كان يحدث كل ذلك واتضح ايضا لحساب من بالطبع لحساب هذا النظام الفاسد الذى اغرقنا معه . وفى النهايه احب ان اقول كل هؤلاء الشرفاء سيخلد ذكراهم التاريخ وسيبقون فى قلوبنا اما هؤلاء الذين انسب وصف لهم انهم خونه فهؤلاء الخونه الى مزبله التاريخ لا اكثر ولا اقل سواء من رجال هذا النظام او من وسائل الاعلام المنتفعه منه او من كل مصرى رفض المشاركه وتحدث فقط بالاكاذيب . اخيرا بكونى مواطنه وابنه لهذه الارض وبكونى ايضا رايت من الفساد مايكفى اقرب جدا مما يظن اى احد اقول حسبى الله ونعم الوكيل فكل من خالف ضميره وعمل على تضيع هذا الوطن بأبنائه ومن كل البلطجيه والمنتفعين الذين لطالما استخدمهم الحزب الوطنى لمساندته ودفع لهم من اجل يوم مثل ذلك اليوم هم ايضا خونه مشاركين فى كل ماحدث واخشى مااخشاه ان تذهب تلك الدماء دون تغيير حقيقى فما زلت ارى كمصريه تعيش هنا ان علامات للفساد والظلم مازالت باقيه وبالطبع وامر مفروغ منه تحيه لكل الشرفاء سواء كانوا من داخل النظام اومن المعارضه او ايا كان موقعهم وانتمائهم ولكى الله يامصر.

بقلــم:ديــنا مجدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق