الخميس، 3 فبراير 2011

ليالى الثــورة

بســـم الله الرحمــــن الرحيـــم
ليالى الثــورة العارمة التى اجتاحت فرحتها جميـــع ربوع مصـــرنا الحبيبة سأحكيـــها لكم من البدايـــة الى النهايــة وبالتجربة الخـــاصــة التى شاركت فيـــها بنفســـى وانا فخـــــور جدا بهذا وبأننــى من المشاركيــن فى ثورة الشباب التى بدأت ينــــ25ـــايــر 
افخــر اننى من ضمن المشاركيــن بها لانهــا ثورة ناجحة 
نجحت فى كشف النظام الغاشــم الذى استخدم آليــة  البلطجة والشـــرطة القديـــمة الغاشمــة .
بدأ الاعداد للثــروة عن طريـــق الانترنت وخاصــة موقع (الفيس بوك ) والمدونات وكانت لنا طــرق اخرى نحن الشباب الذيـــن شاركنا فى الثورة فكـــانت من احدى طرقـــنا الكتابة على الحوائط بالرّش (الاسبراى) نتب شعارات منددة بالساقـــط (حســـنى مبارك) وبحكومته القديـــمة كنا مجموعة من الشباب فى هذا العمل فأطلقنا حملـــة (انا 2010) وعندما هلّ هذا العام الجديـــد الحامل للثــورة غيرناها الــى (انا 2011) ولدى الكثيــر من الصور التى تدل على ذلك سأنشرها فى الموضوع المقبل 
فهكذا كنا نصنع الثورة وكنت فى ذلك الوقت فى وقت امتحانات نصف العام الدراسى 
فأنا وقتها طالب فى الصف الاول الثانوى العام 
كنت فى وقت الشارع الى الدروس او الى المدرسة 
فهذا كان جزءا من توعيــة الناس .
وكان الجزء الآخـــر هو الكلام مع الطلاب الممثالين فى الســن فى المدرسة او الدرس او حتى فى (play station).
كنت احوارهم واجد فيـــهم روح الشبابيـــة التى عمت الثورة الشبابيــة 
كان لديـــنا اساليب كثـــيرة من ضمنها طبع الورق .
فتلك الادوات كانت ادواتنا وآلياتنا فى التغيير فلا كنا بلطجيــة 
ولم نكن مدربين بالخارج كما قالت الصحفيـــة (شيمــاء على قنـــاة المحور) يوم 1 فبرايـــر 
ولنا فى الحوار بقيـــة .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق