بسم الله الرحمن الرحيم
(هذا بيان للناس )، الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله.
منذ نشات في صغري و قد نشات حابا للفضيلة اكره النفاق و التدليس و الكذب و حب الوصول باثمان بخسه، و قد زادني الانخراط في العمل السياسي منذ نعومة اظافري دأبا للتمسك بتلك المبادئ التي ترسيها شريعتنا الغراء و ديننا الحنيف الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، و زادتني ثورة ال25 من يناير تمسكا و دفاعا و خوض المعارك في سبيل الحرية و العدالة و الكرامة الإنسانية و التغيير الشامل و دفعت في هذا السبيل الوعر اثمانا مهرا لتلك المبادئ و لازلت قادرا علي بذل الغالي و النفيس في سبيل ارساء تلك المبادئ و رفضا لاي قمع او فرض رغبات مرفوضة.
و منذ كان الشعب المصري بطبقاته شعب ابي يرفض الظلم و يقف مع الحق نصرة للمظلوم، و الطلاب جزء اصيل لا يتجزأ من هذا الشعب العظيم.... الطالب بعلمه شوكة في حلوم الظالمين، الطالب بأدبه و مبادئه و غضبه ايضا يؤرق مضجع كل فاسد او ظالم او طاغ علي حقوق الناس.
و بما ان الطالب دوما هو الحل، و الطالب نواة لمجتمع يتنبأ به ان يحدث التغيير الافضل و المرجو دائماً عندما تتاح له ارضية ممهدة لذلك، و لما انعدمت الحرية في الجامعات و سال الدم علي ارضية الحرم الجامعي و قيدت حريات الاف الطلاب في المعتقلات و منع الكثيرون من حقهم في التعليم بالفصل التعسفي من الجامعة و الاضطهاد و راحت حقوق الطلاب و تبدلت الجامعة بدلا ان تكون منبراً حرا اصبحت مكان لاصطياد الطلاب و كتابة التقارير الأمنية عنهم. لم يبق لدي للطالب اي حق في التعبير عن رايه او حرية في قوله.
و زاد الامر مرارة ( اللائحة الطلابية الجديدة) المفصلة علي مقاس بعض الطلاب بأعينهم، هم ذوو المبادئ الضعيفة و الادمغة لينة التشكيل، الذين يبيعون انفسهم من اجل بريق كرسي زائل لن يحقق لهم اي طائل سوي شهرة جوفاء.. سيذكر التاريخ هؤلاء بانهم قوم خانوا جموع الطلاب المناضلين في سبيل الحرية و العدالة و الكرامة.
و كي لا اكون من الذين يتحدثون بالقطع الادبية الفارغة من الادلة المادية.. اسوق بعض الادلة...
1. كيف يكون معيار القبول منذ ورقة الترشيح هو موافقة السيد الاستاذ الدكتور وكيل الكلية لشئون التعليم و الطلاب، اما قبولا او رفضا للطالب المترشح؟ .. ثم ان ما دخل ادارة الكلية بارادة الطلاب، لهم منا كل الاحترام و التقدير. علي اي اساس قبولا او رفضا ووما يحكمه في ذلك قبولا او رفضا للطالب؟
2. فتح باب الترشيح هو مدة 6 ساعات و هو ما يثير الشك و الريبة لدي اي قارئ. و ما معني 6 ساعات فقط لتقديم اوراق الترشيح
3. تعديلا علي اللائحة الطلابية السابقة اضافت اللائحة الجديدة في مادة ترشح الطالب.. فبدلا من ان كان شرط ترشحه الوحيد ان يكون مستجدا.. اضافت اربعة بنود.. اولها منها تسديده للرسوم و الا يوقع عليه جزاءات و عدم الانتماء الي اية جماعات تخالف القانون... و هذا يثير لدي بعض التساؤلات.. من سيقرر ان يكون الطالب فلان.. منتميا لجماعة تخالف القانون ام لا؟
من سيقرر ذلك؟؟ اظن ان الاجابة واضحة.. و من هو الطرف الذي سيتدخل من خارج الجامعة لتحديد الهويات و استبعاد من لا يراهم لائقين
هذه بعض من ادلتي المادية... اضافة الا ان هذا الاتحاد "الصوري " لن يستطيع ان يناقش قضايا تتعلق بالطلاب المعتقلين او المصابين او المفصولين
اذا فما قيمة التدنيس في هذا الوكر الغير واضح المعالم المنتقص لكرامة الطالب
و المشاركة في عمل كهذا اعتبرها - وفقا لمبادئي - خيانة للثورة و لكرامة الطلاب المهدرة، اذ ليس هذا السبيل الذي يسلك بغية التغيير.
ان كاتب هذه السطور لا يكن الا الود و الاحترام لاصدقائي بكلية الاقتصاد و العلوم السياسية الذين نوو الترشح لهذا الشئ المسمي باتحاد الطلاب. لكن مبداي يمنعني من المشاركة في هذه الاضحوكة الكبري
صن النفس و احملها علي ما يزينها... تعش مرتاحا و القول فيك جميل.
و الحمد لله رب العالمين.
سيف الاسلام
(هذا بيان للناس )، الحمد لله و الصلاة و السلام علي رسول الله.
منذ نشات في صغري و قد نشات حابا للفضيلة اكره النفاق و التدليس و الكذب و حب الوصول باثمان بخسه، و قد زادني الانخراط في العمل السياسي منذ نعومة اظافري دأبا للتمسك بتلك المبادئ التي ترسيها شريعتنا الغراء و ديننا الحنيف الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين ، و زادتني ثورة ال25 من يناير تمسكا و دفاعا و خوض المعارك في سبيل الحرية و العدالة و الكرامة الإنسانية و التغيير الشامل و دفعت في هذا السبيل الوعر اثمانا مهرا لتلك المبادئ و لازلت قادرا علي بذل الغالي و النفيس في سبيل ارساء تلك المبادئ و رفضا لاي قمع او فرض رغبات مرفوضة.
و منذ كان الشعب المصري بطبقاته شعب ابي يرفض الظلم و يقف مع الحق نصرة للمظلوم، و الطلاب جزء اصيل لا يتجزأ من هذا الشعب العظيم.... الطالب بعلمه شوكة في حلوم الظالمين، الطالب بأدبه و مبادئه و غضبه ايضا يؤرق مضجع كل فاسد او ظالم او طاغ علي حقوق الناس.
و بما ان الطالب دوما هو الحل، و الطالب نواة لمجتمع يتنبأ به ان يحدث التغيير الافضل و المرجو دائماً عندما تتاح له ارضية ممهدة لذلك، و لما انعدمت الحرية في الجامعات و سال الدم علي ارضية الحرم الجامعي و قيدت حريات الاف الطلاب في المعتقلات و منع الكثيرون من حقهم في التعليم بالفصل التعسفي من الجامعة و الاضطهاد و راحت حقوق الطلاب و تبدلت الجامعة بدلا ان تكون منبراً حرا اصبحت مكان لاصطياد الطلاب و كتابة التقارير الأمنية عنهم. لم يبق لدي للطالب اي حق في التعبير عن رايه او حرية في قوله.
و زاد الامر مرارة ( اللائحة الطلابية الجديدة) المفصلة علي مقاس بعض الطلاب بأعينهم، هم ذوو المبادئ الضعيفة و الادمغة لينة التشكيل، الذين يبيعون انفسهم من اجل بريق كرسي زائل لن يحقق لهم اي طائل سوي شهرة جوفاء.. سيذكر التاريخ هؤلاء بانهم قوم خانوا جموع الطلاب المناضلين في سبيل الحرية و العدالة و الكرامة.
و كي لا اكون من الذين يتحدثون بالقطع الادبية الفارغة من الادلة المادية.. اسوق بعض الادلة...
1. كيف يكون معيار القبول منذ ورقة الترشيح هو موافقة السيد الاستاذ الدكتور وكيل الكلية لشئون التعليم و الطلاب، اما قبولا او رفضا للطالب المترشح؟ .. ثم ان ما دخل ادارة الكلية بارادة الطلاب، لهم منا كل الاحترام و التقدير. علي اي اساس قبولا او رفضا ووما يحكمه في ذلك قبولا او رفضا للطالب؟
2. فتح باب الترشيح هو مدة 6 ساعات و هو ما يثير الشك و الريبة لدي اي قارئ. و ما معني 6 ساعات فقط لتقديم اوراق الترشيح
3. تعديلا علي اللائحة الطلابية السابقة اضافت اللائحة الجديدة في مادة ترشح الطالب.. فبدلا من ان كان شرط ترشحه الوحيد ان يكون مستجدا.. اضافت اربعة بنود.. اولها منها تسديده للرسوم و الا يوقع عليه جزاءات و عدم الانتماء الي اية جماعات تخالف القانون... و هذا يثير لدي بعض التساؤلات.. من سيقرر ان يكون الطالب فلان.. منتميا لجماعة تخالف القانون ام لا؟
من سيقرر ذلك؟؟ اظن ان الاجابة واضحة.. و من هو الطرف الذي سيتدخل من خارج الجامعة لتحديد الهويات و استبعاد من لا يراهم لائقين
هذه بعض من ادلتي المادية... اضافة الا ان هذا الاتحاد "الصوري " لن يستطيع ان يناقش قضايا تتعلق بالطلاب المعتقلين او المصابين او المفصولين
اذا فما قيمة التدنيس في هذا الوكر الغير واضح المعالم المنتقص لكرامة الطالب
و المشاركة في عمل كهذا اعتبرها - وفقا لمبادئي - خيانة للثورة و لكرامة الطلاب المهدرة، اذ ليس هذا السبيل الذي يسلك بغية التغيير.
ان كاتب هذه السطور لا يكن الا الود و الاحترام لاصدقائي بكلية الاقتصاد و العلوم السياسية الذين نوو الترشح لهذا الشئ المسمي باتحاد الطلاب. لكن مبداي يمنعني من المشاركة في هذه الاضحوكة الكبري
صن النفس و احملها علي ما يزينها... تعش مرتاحا و القول فيك جميل.
و الحمد لله رب العالمين.
سيف الاسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق