لم يكن كلام الاعلامي تامر امين الذي لاقي رواجا واسعا في صفوف الساخرين وليد عقله او فكره الضيق، بل كان مكمنه عقل اخر فكر في انتاج هذا الهراء و الذي كان علي ثقة بانه سينتشر سريعا بين اوساط الساخرين بالذات و ما اكثرهم في الشعب المصري اذ تجد ان عدد المتابعين لصفحات السخرية يتعدي بكثير المتابعين للصفحات الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماعي
و بسرعه نفذت الخطة و انتشر الفيديو المصور له اثناء تقديمه لبرنامجه علي شاشة التلفاز و هو يتحدث عن ما سماه ( المؤامرة الكونية) و( المجلس الاعلي للعالم) و تحكمه في طقس الدول و احداث زلازل و براكين و اشياء لا يصدقها عقل الانسان العادي!!!
ليس الغريب في كلام تامر امين نفسه فالكل اعتاد علي هراءاته، الغريب فيمن صدق هذا الكلام وراح يقيس عليها و و يؤرخ لها و يتعامل مع كلامه علي انه حقيقة، و انتشر هذا الكلام بين اوساط فئة معينه من البشر حتي وجد البعض المخبول ممن يصدقون هذا الكلام و يعتقدون به!!! كان اخرهم احد المحللين الاستراتيجيين الذي تحدث عن ان امريكا تتحكم بالطقس!!! و انها تنفذ مؤامرات كونية!!!
العجيب ان يقال هذا الكلام و الاعجب هو نشره و الاعتقاد بانه حقيقة.
كنت احسب مع بداية موجة السخرية ان هذا الامر لن يعد كونه هراء يقال و سينتهي مع نهاية (حفلات الالش التي ستقام عليه) او ( بعض الكوميكات التي سيصممها الساخرون) او بعض من سخريات باسم يوسف و غيره من المدونين
لكن الامر عدي كل ذلك فاصبح يسطر له كفكر موجود، و اعتقاد عقلي ثابت لدي البعض ممن "لحست ادمغتهم افلام الخيال العلمي "
لكني احسب الامر اصبح ضمن سلسلة من الافكار الفاسدة التي يروج لها بغية افساد عقلية المواطن العربي و ارجاعه الي عصور السقوط السابقة، السقوط الفكري الذي نعيش بدايته اليوم و السقوط العقلي الذي بدأ.
ان محاولة ارجاعنا الي تلك العصور تسير بخطى محسوسة بدات بالقضاء علي المفكرين و ابعادهم عن الحياة الفكرية بكل الطرق و من ثم وصفهم بالارهاب و ما شابه، ثم ابدالهم باخرين مخبولين حتي صارو تماثيل الشمع لياخد العادي من افواههم كلاما مصدق، و اللاعب الاساسي في كل هذا هو الاعلام بعقوله العميلة.
فهل نستيقظ للخطة؟!
و بسرعه نفذت الخطة و انتشر الفيديو المصور له اثناء تقديمه لبرنامجه علي شاشة التلفاز و هو يتحدث عن ما سماه ( المؤامرة الكونية) و( المجلس الاعلي للعالم) و تحكمه في طقس الدول و احداث زلازل و براكين و اشياء لا يصدقها عقل الانسان العادي!!!
ليس الغريب في كلام تامر امين نفسه فالكل اعتاد علي هراءاته، الغريب فيمن صدق هذا الكلام وراح يقيس عليها و و يؤرخ لها و يتعامل مع كلامه علي انه حقيقة، و انتشر هذا الكلام بين اوساط فئة معينه من البشر حتي وجد البعض المخبول ممن يصدقون هذا الكلام و يعتقدون به!!! كان اخرهم احد المحللين الاستراتيجيين الذي تحدث عن ان امريكا تتحكم بالطقس!!! و انها تنفذ مؤامرات كونية!!!
العجيب ان يقال هذا الكلام و الاعجب هو نشره و الاعتقاد بانه حقيقة.
كنت احسب مع بداية موجة السخرية ان هذا الامر لن يعد كونه هراء يقال و سينتهي مع نهاية (حفلات الالش التي ستقام عليه) او ( بعض الكوميكات التي سيصممها الساخرون) او بعض من سخريات باسم يوسف و غيره من المدونين
لكن الامر عدي كل ذلك فاصبح يسطر له كفكر موجود، و اعتقاد عقلي ثابت لدي البعض ممن "لحست ادمغتهم افلام الخيال العلمي "
لكني احسب الامر اصبح ضمن سلسلة من الافكار الفاسدة التي يروج لها بغية افساد عقلية المواطن العربي و ارجاعه الي عصور السقوط السابقة، السقوط الفكري الذي نعيش بدايته اليوم و السقوط العقلي الذي بدأ.
ان محاولة ارجاعنا الي تلك العصور تسير بخطى محسوسة بدات بالقضاء علي المفكرين و ابعادهم عن الحياة الفكرية بكل الطرق و من ثم وصفهم بالارهاب و ما شابه، ثم ابدالهم باخرين مخبولين حتي صارو تماثيل الشمع لياخد العادي من افواههم كلاما مصدق، و اللاعب الاساسي في كل هذا هو الاعلام بعقوله العميلة.
فهل نستيقظ للخطة؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق