بسم الله الرحمن الرحيم
حكايتى مع ميدان رابعة
كنت يوم الانقــلاب العسكرى فى ميدان رابعة العدوية صباحا و غادرته بعد تعب و ارهاق الى بيتى لاسمع البيان الانقــلابى فيه ومن يومها لم اقرب الميدان بعد ما أصــابنى من يأس و جمود عقـلى و فكــرى من ناحيــة الحيــاة و الحاضر و المستقبل ، لم افكر كيف سأعيش مستقبلى الدراســى الا خلف أســوار " طره_ المزرعه او العقــرب او دمنهور العمومى او وادى النطرون " لأننــى آمنت يومها و اتخذت قرارا تاريخيــا فى حيــاتى اننى سأبـــقى من الاخوان المسلمين بسببب ما رأيـــته من الجمود و الصلابة من هؤلاء الرجال و ايقنت ان هؤلاء لن يهزمو و لم يهزموا بعد .
وبقيت يائســـا ولست خائــفا قلقا ولست اجد الامل الذى اتعلق به
حتى جعل منى هؤلاء الصامدون راجيــا للأمل الذى فقدته باسما آمــلا رضا الله و متفائــلا بالمســـتقبل البعيد
حقــا هؤلاء رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من اوفى بعده مع الله و ايقنت انه شهيدا فى الجنه ان شــاء المولى
و منهم من يتوق الى نصــر الله "الا إن نصــر الله قريب "
هؤلاء جعلونى اشــعر بأنى سقطت فترة ذهنيــا ، و رغم محاولات أبـــى لى بالنزول الى رابعة العدوية و الاعتصــام هناك الا اننى آثــرت السكوت و الـتأييد الشكلى فقط و الافعال البسيطة
فكنت لا اريد ان اكون شخص يائس و سط آلاف المتفائلين
حتى انعم الله على من عنده بالأمل و الثبات و التفاؤل و الامل و قررت النزول لأفدى وطنى بدمى فتلك لحظة فى التاريخ لا تقـــل اهميــة عن لحظات سطرت التاريخ و أيد الله فيها بنصــره فئة نصــروه و وقروه و سبحوه و عملوا من اجله
فأبداً لن يهلك قون الله غايتهم، و الرسول زعيمهم و قدوتهم ، و القرآن العظيم دستور دولتهم ، و الجهاد سبيلهم، و الموت فى سبيل الله اسمى امانيــهم"
هؤلاء هم فمن انتم ؟
كنت يوم الانقــلاب العسكرى فى ميدان رابعة العدوية صباحا و غادرته بعد تعب و ارهاق الى بيتى لاسمع البيان الانقــلابى فيه ومن يومها لم اقرب الميدان بعد ما أصــابنى من يأس و جمود عقـلى و فكــرى من ناحيــة الحيــاة و الحاضر و المستقبل ، لم افكر كيف سأعيش مستقبلى الدراســى الا خلف أســوار " طره_ المزرعه او العقــرب او دمنهور العمومى او وادى النطرون " لأننــى آمنت يومها و اتخذت قرارا تاريخيــا فى حيــاتى اننى سأبـــقى من الاخوان المسلمين بسببب ما رأيـــته من الجمود و الصلابة من هؤلاء الرجال و ايقنت ان هؤلاء لن يهزمو و لم يهزموا بعد .
وبقيت يائســـا ولست خائــفا قلقا ولست اجد الامل الذى اتعلق به
حتى جعل منى هؤلاء الصامدون راجيــا للأمل الذى فقدته باسما آمــلا رضا الله و متفائــلا بالمســـتقبل البعيد
حقــا هؤلاء رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من اوفى بعده مع الله و ايقنت انه شهيدا فى الجنه ان شــاء المولى
و منهم من يتوق الى نصــر الله "الا إن نصــر الله قريب "
هؤلاء جعلونى اشــعر بأنى سقطت فترة ذهنيــا ، و رغم محاولات أبـــى لى بالنزول الى رابعة العدوية و الاعتصــام هناك الا اننى آثــرت السكوت و الـتأييد الشكلى فقط و الافعال البسيطة
فكنت لا اريد ان اكون شخص يائس و سط آلاف المتفائلين
حتى انعم الله على من عنده بالأمل و الثبات و التفاؤل و الامل و قررت النزول لأفدى وطنى بدمى فتلك لحظة فى التاريخ لا تقـــل اهميــة عن لحظات سطرت التاريخ و أيد الله فيها بنصــره فئة نصــروه و وقروه و سبحوه و عملوا من اجله
فأبداً لن يهلك قون الله غايتهم، و الرسول زعيمهم و قدوتهم ، و القرآن العظيم دستور دولتهم ، و الجهاد سبيلهم، و الموت فى سبيل الله اسمى امانيــهم"
هؤلاء هم فمن انتم ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق