الثلاثاء، 16 يوليو 2013

محكمة الانسانية

بسم الله الرحمن الرحيم
محكمة الانسانيــة
هالنى أمــر أنــاس ظننت ان الانســانيــة فيهم تغلب انتمائهم السياسى لكن الامر أصبــح مفزع ، فقد ضاعت منهم الانســانيــة و اصبحو يعانون من ازدواجيــة فى المعايـــيـــر ضاعت بينهم الانســانيـــة و تبدل مكانها الشماته ، كانوا يتشدقون علينا ليل نهار بحقوق الانســان و حق الفرد فى كل شىء و حقه فى الحرية و حقه فى الحيــاة الكريمة
لكن اتضح من بعد تجربة ان الانســان الذين يقصدونه هو "انســانهم" الانســان الذى ينتمى اليــهم فقط ولا اى انســان مخالف و معارض لهم الرأى
اصبــحنا فى مجتمع سوفسطائى كبيـــر مجتمع يقلب الحقائق مجتمع فيه فئــة و ان ظهروا و انتصـروا انتصـارا شكليــا مؤقتا تغيرت مبادئــهم و ازدوجت معاييرهم وباتوا شواذ الفكر و الاعتقــاد .
أصبح الكثيــر من الشباب و انا اعرفهم ممن كانوا يتهون شباب التيــار الاسلامى بالتبرير مبررين أصبــحو لا يحبون الا ينتصـــروا على حساب الغيـــر ، ضاعت انســانيــهم حدث لهم صدمة فى الانســانيـــة ، متعة الانتصــار المؤقت انستهم مبادئــهم و انسانيــهم
أصبح الكذب عندهم هو الصدق و الصدق هو الكذب أصــبحو لا يرون الا انفســهم كانوا ضحايا و الاسلاميون جناة فى كل وقت نعم فى كل وقت !
ساعدهم فى ذلك اعلام مهمته قلب الحقائــق ، ساعدهم فى ذلك نخبـــة حمقــاء ساعدهم فى ذلك ممولون و رجال اعمال همهم فقط الوصول للكرسى و السرقة على حسابهم. ثم يتهمون قادتنا بذلك .عجب عجاب
 ومن هنا تأتى الحاجة الى محكمة الانســانيـــة " وهى بالطبع ليست محكمة بالقضــاء المصــرى الشامخ " هى محكمة تفرق بين الحق و الباطل تحكم بمعايير الانســانيـــة .
قلوب الكثيــر أصبحت عمياء عن الحقيقة ...فقط يرون الحقيقة التى يحبون ان يرونها ، و يفهمها لهم الاعلام .
فقط يكذبون غيرهم و هم الصادقون
فقط لا يثقون الا بنخبتهم التى اقنعتهم بالديمقراطيــة صباح مساء ثم كانوا اول كافر بها
محكمة الانســانيــة مطلوبة من حكماء فى مجتمعنا ، والحكماء كثــر ، لكن مخونون .
محكمة الانســانيــة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق