السبت، 13 يوليو 2013

البرادعى و ايران

بسم الله الرحمن الرحيم
البرادعى و إيــران 
دعى البرادعى أمس السبت 13 يوليــو 2013 الى إقــامة علاقات قوية مع ايران و التصريح له بعد سياسى كبيــر جدا من نواحى عده و مفاهيم كثيــرة و تفاسيــر أكثـر.
من ناحيـــة قريبة جدا فى التفسير يُقـــر البعض ان هذا قد يؤذى حزب النور الذى صدع ادمغتنا بالمد الشيعى ولا تدخلوا الرافضــة مصــر و ان الشيعة خطر على امتنا و هذا الصداع الذى لم يتوقف طيلة أشــهر حتى وصل الى الاعتداء على منزل القائم بالاعمال الايــرانى فى مصــر "مجتبى أمانى " 
و من ناحيـــة أخـــرى و لا استبعدها على عقل العصابات الذى يلعبه البرادعى فى مصــر منذ وصوله اليها و منذ تصدره المشهد السيــاسى الليبرالى ..
هو ان هذا البرادعى اراد بهذا التصريح اغضــاب "ماما امريكا " حتى تخاف على مصالحها و دورها الاقليمى فى مصــر فتعترف بالانقلاب على انه إراده شعبية و ليس انقلاب 
و من ناحيـــة اخرى أيضــا من الممكن ان يكون البرادعى هو المتفق الاساسى مع امريكا بدعوى هذا التصريح العائم حتى يبعد بالمشهد السيــاسى المصـــرى عن القضية الرئيسية و هى قضية عودة الرئيس الشرعى المنتخب محمد مرسى و تجد امريكا المبرر حتى تعود و تعترف بأن الانقلاب كان ثورة شعبية 
لا استبعد على تلك العقلية التى خدعتنى فترة طويلة ان تفعل كل هذا ، فالبرادعى الذى حاز قلوب الشباب و عقولهم فى وقت من الاوقات ، حاز الآن كرههم و مقتهم و سخطهم عليه فهو الشخص الرافض لأى انتخابات و اى استفتاءات بدعوى تغييب الشعب و هو الرجل ذو المبادىء المزدوجـــة ذو المبادىء المتجزأة .
دعواته إبــان حكم الرئيس مرسى اللازعة ليست كدعواته الناعمة تلك الايــام بعدما تمكن من الحكم  و لم يرض عنه الشعب او يختاره و اختار ان ينقلب على المُختــار 
نحن نقف امام شخص غريب الاطوار ، مكر و ذكاء لا حدود له ...لكن للأســـف فى حدود الفســاد 
سيــف الاسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق