بسم الله الرحمن الرحيم
الذكــرى الثانيــة لثــورة الكرامــة التونسيــة
مضـــى عامان على ثــورة تونـــس الخضـــراء التى أحيـــت الامل فيــنا بعدما خر الى ادنــى درجات الاحبـــاط و ان كنت اخص نفســى بالحديث .... فثــورة تونس الحبيبة بعثـــت الروح الى جســــدى بعدما فقدت الامل القـــوى فى العودة
عندما احتـــرق جســـد البوعزيزى ذاك الاســـم الذى لن أنســــاه أبدا مادمت حيـــا ظننت ان كل الشعوب العربيــة قد احترقت الكرامة فيـــها ما لم تنتفض و خضـــعت الشعوب العربيـــة لذل الحكام ما لم تثــور عليــهم و تنحيـــهم جانبــا
المهم انه فى نفس هذا اليوم قبل عامين شاهدت بعينى آلاف التونسيين الذين احتشــدو فى ساحة الحبيب بو رقيبـــة راجين من المولــــى ان يرحل ديكتاتورهم ولشد ما جذبنى فى هتافاتهم " اذا الشعب يوما اراد الحيــاة فلابد ان يستجيب القدر "
ذاك البيت الخـــالد فى ذاكرة كل تونســـى أحب الثــورة
و عندما رحــل الطاغوت لم أجد نفســى الا ساجدا سجدة الشــكر لله بجانب أبــى العزيز .... راجيـــا من الله ان أشـــهد هذا الحدث فى بلادنـــا فى حيــاة أبــــى و بكيـــنا لأجـــل ان يرزقـــنا الله بفرح تلك الســـاعة
لكن من يرجو يعمل .... و رجوت ثـــورة
و بدأت اجتمع ببعض اخوانى الذين بدأو العمــل و فكــروا قبل أن أفكــر و اعمل
و كانت الحوائط لوحاتنا ... و "الاسبـــراى" أقلامنـــا نوعى الشباب و النـــاس بثــورة تونس
و جاءت الدعوة يوم الخامس و العشرين من ينــايــــر فلم نتكســـل و لم نتبلد الى ان رزقــنا الله بمثــل ما رزق اخواننا السابقين بالخيــرات بتونس الخضـــراء
فشــكــرا لكم
الذكــرى الثانيــة لثــورة الكرامــة التونسيــة
مضـــى عامان على ثــورة تونـــس الخضـــراء التى أحيـــت الامل فيــنا بعدما خر الى ادنــى درجات الاحبـــاط و ان كنت اخص نفســى بالحديث .... فثــورة تونس الحبيبة بعثـــت الروح الى جســــدى بعدما فقدت الامل القـــوى فى العودة
عندما احتـــرق جســـد البوعزيزى ذاك الاســـم الذى لن أنســــاه أبدا مادمت حيـــا ظننت ان كل الشعوب العربيــة قد احترقت الكرامة فيـــها ما لم تنتفض و خضـــعت الشعوب العربيـــة لذل الحكام ما لم تثــور عليــهم و تنحيـــهم جانبــا
المهم انه فى نفس هذا اليوم قبل عامين شاهدت بعينى آلاف التونسيين الذين احتشــدو فى ساحة الحبيب بو رقيبـــة راجين من المولــــى ان يرحل ديكتاتورهم ولشد ما جذبنى فى هتافاتهم " اذا الشعب يوما اراد الحيــاة فلابد ان يستجيب القدر "
ذاك البيت الخـــالد فى ذاكرة كل تونســـى أحب الثــورة
و عندما رحــل الطاغوت لم أجد نفســى الا ساجدا سجدة الشــكر لله بجانب أبــى العزيز .... راجيـــا من الله ان أشـــهد هذا الحدث فى بلادنـــا فى حيــاة أبــــى و بكيـــنا لأجـــل ان يرزقـــنا الله بفرح تلك الســـاعة
لكن من يرجو يعمل .... و رجوت ثـــورة
و بدأت اجتمع ببعض اخوانى الذين بدأو العمــل و فكــروا قبل أن أفكــر و اعمل
و كانت الحوائط لوحاتنا ... و "الاسبـــراى" أقلامنـــا نوعى الشباب و النـــاس بثــورة تونس
و جاءت الدعوة يوم الخامس و العشرين من ينــايــــر فلم نتكســـل و لم نتبلد الى ان رزقــنا الله بمثــل ما رزق اخواننا السابقين بالخيــرات بتونس الخضـــراء
فشــكــرا لكم
شكــــرا لأخوتنا فى تونس الذين بعثـــو شعـــاع الامل و العمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق