الخميس، 3 يناير 2013

المغيبـــون

بسم الله الرحمن الرحيم
عن الكثيـــر من الشباب أتحدث ، و أظن اننى هنا جديـــر بالحديث عن هؤلاء ، ربما لأننــــى على الأقـــل كنت واحدا منهم و عايشـــهم و عاشــرتهم و عرفت أحلامهم و أمنيـــاتهم و تعايشت معها و الحمد لله استفــــقـــت فى الوقت المنــــاسب .

شبــاب ما يوصفــون بالحركات الثـــوريـــة اليوميـــة و أتبـــاع د. البرادعى و أ. حمدين صباحى و غير هؤلاء من النخب الكاذبــة المخادعـــة ... المهم ... ان هؤلاء الشباب الملىء بالحمــاس و الحب و النبــل و الشجاعة و الاخلاص لهذا الوطن المحظوظ لوجود هؤلاء على أرضــــه الطاهرة هؤلاء الذين وهبوه " ثــورة " رفعت اسمه فى العليــاء بين دول العالم .

هذا الشاب المخلص ايضـــا  لسادته و كبرائـــه من النخب " المخـــادعة " .....
ذاك الشباب الحالم دوما  لمصــر المحروســـة متقدمة رائـــدة فاعلــــة زاهرة مزدهرة

تمســـك هذا الشباب بهؤلاء القادات و النخب ظانين انهم حصــن التوجيــه و القيادة ، خالين انهم مخلصوه و أداة تغييره و بوصلــة نجاحه
لكن هؤلاء الشباب المغيبون لا يدرون حقيقة سادتهم و كبرائـــهم حتى اضلوهم السبيل .... و انا بقلمى هذا احاول ان ادعو هؤلاء الشباب ان يتبينو حقيقة ما فى يديهم من الامور و ماذا يدور بداخل اجتماعات المكاتب المغلقـــة التى لا يحضـــرون فيــها و السفريات المنمقة و كفاهم تصديقا لأحاديث زائفــــة من افواه (( نتنة)) تتعفنت من كلام كااااااااااذب يقوله سادة زائلين .

اما آن لهؤلاء الشباب الرائــع ان يتعقـــل ان هذا الشعب لا يريد سادتهم و كبرائـــهم ، اما آن لكم ان تتبينو ان هذا الشعب قد لفظهم و رفضـــهم فى كل الاختبــارات و الانتخابات و الاستفتاءات و هؤلاء المخربـــون الذين اذا اجتمعو كان لسان حالـــهم يقول ::

ويأبـــى ابائـــــى ان يـــــــرانى قاعــــدا ....و الا أرى كل البـــــريـــــة مقعــــدا

فى وصف رشيق القيروانى لهم

هؤلاء الشبـــاب و ان كانوا لا يدرون بحقيقـــة كبرائــــه فتلــــك "مصيبـــــــة " و ان كانوا حقـــا يدرون فتلك " المصيبـــــة الكبــــــرى " لانهم بذلك قد صــارو بذلك شركـــاء لهم فى التحريض و والاضـــرار بمصــالح ذاك البلد المحفوظ و الاستعانة بالدخيــل و المعتدى و تدبيــر المؤامرات و النزاعات الداخليـــة ..

الا بالله استفيقـــو و ابحثــو من المستفيد بالهلـــع و ان تسقط البلاد فى الهاويــة و عندما بدأت الازمة الماليــة المزمعة سكت ولم يسمع له صوتا باقتراحا او حلا للأزمــة او مشـــاركة ايجابيــة فى حل الازمة
يقول ابراهيم ناجى :
" و نريد شبانا بمصــر استعصــمو               ومضــو يصدون الغريب العادى"

تالله فكرو ان هدأت الاوضـــــاع و البلاد و استقــر العبــاد فى عملهم  و انشــغلت القياادات بنمائــــها و نهضـــتها ..كيــف لهؤلاء بالشهـــرة الاعلاميـــة و النعرة الكاذبـــة التى بدونها يكونون صفــرا على يســار ارقام كثيــرة
فكـــرو و استفيقو و تكونو مغيبين حتى لا تضللو و اقرأو قول الله تعالى :

(( وقالوا ربنا انا أطعنا سادتنا و كبرائـنا فأضلــونا السبيلا ربنا آتـــهم ضعفين من العذاب و العنهم لعنا كبيـــرا ))

رباه فأهد شبابنا
__________________________________________
أحد هؤلاء الذى استطاع النجاة و انضـــم بعقلـــه و قلبه للدعوة الاسلاميـــة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق