بسم الله الرحمن الرحيم
كلما اتذكــر الايــام الاولى للثــورة وايام الثــورة نفســها وايام الفراغ الحـــلو "الفراغ الامنــى" واللجان الشعبيــة و (ميدان التحرير) وايضـــا (ميدان القائد ابراهيـم) تنتابنى القشعريرة ونوع من احســاس الحنين الى الماضى البعيد السعيد ، الذى رأيــنا فيــه اروع ملاحم فى حب مصــر ، كل كان يقف فى مكانه وقفة رجل واحد من اجــل شىء واحد وهو وطنــه الذى يريد ان ينقذه من الغاصب المغتصــب ، لم يكن هناك اى فرق بين اىّ من الاشخــاص رايــنا الكرم الحقيقى من المصريين فى وقت الشده عندما كنا نمــر من امام البيـــوت نجد زجاجات الميــاه تقذف عليــنا من البلكونات والشبابيـــك ، كانوا يقذفون عليــنا الفرح والابتهــاج وكنا نرى فى اعيـــن البسطاء والكبــار بسمــة امل لنــا نحو المستقبـــل فتلك صــورة التقطتها يوم الــ25 من ينــاير لجمع من السيدات الكبــار يكدن يتجاوزن الــ70 من العمـــر
كنا نرى اروع مشـــاهد الافتداء بالنفــس
كنا نرى اروع مشاهد الافتداء بالنفــس ساعة ما كنــا نضرب من الغاشمين كنت ارى الشبــاب يدخلون ليشــقوا الصفوف بصدورهم العريــة وكأنهم يلعبون ولا يبالو بالضــرب
رأيــنا مظاهر الايجابيــة فى طوابيــر الحرية فى استفتــاء 19 مــارس رأيــنا الديمقراطيــة فى هذا الاستفتــاء ايضــا الذى مر مرور الكرام عليــنا .
رأيت انا الكثيــر من المشاهد التى لا يمكن ان توصــف بالكلام او بالعبارات اليينه .
هذا الاحســاس الذى بدأ ان يختفى بين السطور فى مزيــج حبــر حب مصــر .
حب الوطن الذى تدفق الى عروق المصريين الاحرار الثـــوار وغزر هذا الدم مع كل مطلب يتحقق من مطالب الثــورة النبيلة السلمية الشريــفه التى غيــرت الكثيــر من فئــات الشعب المصرى وخاصــة شباب الميادين .
ذلك الشباب الذى رســم خارطــة طريــق مصــر الجديدة نحخو الحريــة والعدل والمساواة والديمقراطيــة ، انها فعلا بد تغيــرت وتقدمت .
لكن -وآه من بعد لكن- بقى هناك الكثيــر لم يتغيــروا ، فكل المواطنين المصريين لم يكونوا فى ميدان التحرير او لم ينزلوا الى المظاهرات الماراثونيــة والمليــونيــة ولم تؤثــر فيه قيم المظاهرات و الاعتصــامات .
رد على البعض : طب والقديم نعمل فيه ايه ؟؟؟
القديم نوعيــه ونعرفه بلده وان بلاده قد اختلفت عن الماضى وانه اصبح له حقوق وعليــه واجبـــات وان زمن الرشــوى انتهى وان زمن الواسطو ولــى وان من حقه ان ينعم بحيــاة كريمــة لكن ذلك سيتطلب وقتـــا حتى نحولهــم من عادة تربوا عليــها منذ القدم الى عادة جديدة حتى يتحولوا الى مواطنون ينعمون بحقوق المواطنــه والحرية والمساواة .
كل ما يمكننى ادراكــه الآن هو اننا نريد مواطنا جديد او كــشعار قناة " التحرير" الشعب يريد تحرير العقول .
نريد الثائــر الحق فى كل مكان نبغى مواطنـــا يصلح لا يفســد يبنى لا يهدم ايجابيــا لا سلبيـــا ، اذا رأى شيئــا سلبيــا يمارس ايجيابيتــه لإصلاحـــه يناضــل من اجل حريـــه يكون واثقـــا بأن صوته سيحدث تغييرا اذا شــارك فى الانتخابات.
مواطنــا ديمقراطيــا فى نفســه وبيـــه وعمله وشارعه وفى وطنــه ايضــا
الشعب يريد المواطـــن الذى يطلع بنفســه على الجرائــد نريد ان نستيقظ صباحــا ونمشــى فى الشارع لنرى المواطـــن الذى يبتســـم فى الشارع ، نريد ان نرى مواطن جديد .....صنـــع من الثـــورة .
الحــــــــــــلول:::::
ما هى ايدلوجيـــات وآليــات الخطة التى نضــع بها ذاك المواطـــن الجديد ؟؟
لديــنا الكثيــر من الشباب الذى يتمنى ان يعلم النــاس
نريد أداة حكوميــة للتعليــم تستخدم الشباب فى تعليــم السياســة ومبادئــها للنــاس .
لدى انا شخصيـــا بضع ايدلوجيـــات
اولا : مبادرات الشبــاب التى انفجــرت من ينبوع الحريــة .
ثانيــا : الحملات الاهليــة التى تجوب الشوارع فمثـــلا حملات النظافــة التى علمت النــاس بالصمت .
ثالثـــا : الاعــلام الذى اضــحى دورا اساسيــا فى التثقيف والتعليم والاداة الاولى لترسيخ المبادىء بداخل المواطــن المصــرى من خلال برامج تعليمية بدائيــة فما المانع من فعل هذا لطالمــا اننا نحتاجه.
رابــعا :وتلك هى الام من خلال الجيـــل الجديد الذى امســـت تنشـأته السليمة امرا ضروريـــا وحتميــا وواجبــا فرضـــيا ...فلديـــنا العلماء الذين يعدون لنا برامج التنشـأة لانها كتب ومؤلفـــات .
النهاية الآن تتلخص فى دور النــاس الذين بالفعل تغيّــرو ان يغيروا الباقيــن من الذيبن لم يتغيروا -وهو كثر والحمد لله -
سيــــف الاســـلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق