الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

السلفيون و الخروج من المشهد السيــاســىّ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلفيــون مثلــهم كمثــال اى فصيــل فى الشعب المصــرى عنصــر مجتمعى موجود لا يمكن انكــاره فهم موجودون على منــابر المساجد و بأفكــارهم داخل الكثيــر من عقول الشباب المتديــن و يمثلــون قطــاع ليس بالهيــن بالاريـــاف و الاماكن الفقيرة نوعا ما ، دخل السلفيــون الى المشهد السيــاســى بعد الثـــورة بعد انفصــال عن العمل السيــاســى قبــلها دخل السلفيون الى المشهد السيــاسى متأخرين نوعا ما  ووقت دخولهم هذا ما جعلهم موضع جدل و نقــاش كبيرين حيث ان افكارهم السيــاســية كانت جديدة نوعا ما على الاعلام و على فئــة أكبــر من طبــقـــات المجتمـــع , و هذا ما فعل الخلل فى المجتمع السيــاســى المصــرى دخول فصيــل جديد بهذا العدد من المريدين و التابعين و المؤيدين ليثيــر قضــايا ليست وقتها و لا محلــها و لا طبيــعيــا ان تثــار جعلت من التيــار السلفى أضحوكة فى الاعلام يسخرون منه و من طريقــة دخوله الى المشهد السيــاســى .

 و لنا فى رموز الدعوة السفليــة العبـــرة فمنهم من جاء ليملى على المصريين أشيــاء جديدة و جعل من نفســه اضحوكة فالمناظرات المبــكرة التى خاضـــتها الرموز شكلت عائــقــا امام انسيــابيــة دخول السفليـــين الى المشهد السيــاســى المصــرى بعد انقطــاع طويــل .

لم اقصــد من حديثــى هذا ان يرتد السلفيون الى الوراء و يكفوا عن المشــاركة فى الحيــاة السيــاسيــة ، لا بل بالعكـــس كان بالضرورى لمستجد سيــاســى جديد ان يأخذ الخبــرة ممن يقـــاربه الفكــر السيــاســى كـــ " جماعة الاخوان المسلمين " لا ان يدخل تحت عبائـتها لكن ليظل يستفيد منها يكون حليــفــا لها فهذه من مبادىئ الحيــاة السيــاسيــة ان تبحث عن حليــف لك تشــاركه نفس الرأى و الفكر او ربما تقــاربــه كما الحال بين الاخوان و السلفيين لتستفيد منه ووقتما تحين الفرصــة لك ان تكبــر و تمارس العمــل بشــكل منفرد بعد ذلك ..

لكن كان للسلفيين ميزة فى التعامل مع المشهد الا و هو سرعة البديهة فى التعامل مع المشهد المصــرى خاصــة تساعدهم فى ذلك مواردهم الكبيــرة التى شكك الكثيرون فى مصــاردها لكننى بشــكل شخصــى غير مشكك فيــما يقوله قياداتهم انها من اموال الاعضــاء ،

اخواننا السلفيون بدأو بالخروج من المشهد السيــاســى تدريجيــا بعدما افنوا كل طاقاتهم فى العمل بالانتخابات بكل " غشـــامة " هذا ما جعل قواهم تخر و عزيمتهم تنفذ و وجودهم بالمشهد السيــاسي بزول يوما بعد يوم

خاصـــة بعد حل البرلمان على يد المحكمة الدستوريــة العليــا تلك كانت القشــة التى قصمت ظهر السلفيين فى الحيــاة السيــاسيــة ذاك الظهر الذى كان يحميمهم .

كان من اسباب خروج السلفيون من الشمهد السيــاسي المصــرى تصرف بعض اعضائــهم تصرفــات شخصيــة عمل الاعلام على تكبيــرها و تفخيمها وجعل " من الحبــة قبـــة " كما يقــال كقضيــة البلكيــمى التى شوهت صورة الاسلاميين عامة لدى العامة المصريين و قضيــة الشيخ ونيس التى قادها الاعلام بصورة مستفزة بها قلة من الادب و مراعاة الاداب العامة .

خرج السلفيون تماما من المشهد السيــاســى و تصدره الاخوان المسلمون ، خاصة بعد انتخاب الدكتور محمد مرسى رئيسا للجمهوريــة و بعد بذلهم جهودا لانجاحه فى المرحلة الثانية.

ربما كان آخــر وجود لهم فى المشهد السيــاســى كان رفضـــهم تشكيل الحكومة و لكن اسكتهم وشغلهم مشاكلهم الداخليــة بحزب النــور .. و تأسيس حزب جديد ك حزب " الشعب " الذى ربما اخذ الكثيــر من نصيب النور فى التركة السيــاسيــة و يقود هذا التقسيــم الدكتور . حازم ابو اسماعيــل بحزبه الجديد - الغير مسمى حتى الآن- كل تلك الاختــلافات جعلتهم خارج المشهد السيــاســى تماما الا فيــما يخص " المادة الثانيــة " !!!!!!!!!!! فقط

اتمنى ان يرتب السلفيون اوراهم و افكارهم من جديد و ان يرجعوا عن بعض ما قد سببوا به الذعر الى البعض

و الله ولــــــىّ التـــــــــوفيــــــــــــــق

سيـــف الاسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق