الأربعاء، 18 يوليو 2012

رمضان الربيع العربى

بسم الله الرحمن الرحيم
استطاع اخواننا الليبيون الثوار الاحرار الاطهار فى اواخر رمضان الماضى دخول طرابلس فى عمليــة عســكريــة أدت الى انحســار نفوذ الطاغيــة البائد "معمر القذافى" كان كل هذا فى رمضــان دخل الثـوار الى طرابلس منتصرين فاتحين  ، سمعت هذا الخبــر فى المسجد أثــنــاء وقت الاعتكــاف وهللنا وكبــرنا فى مسجد الله ، وها هم ثــوار سوريا الحرة ، سوريا الابيــة ، سوريا الصـــمود تتحرر الآن ، دعاء الملايين الآن يستجاب دعاء المنكوبين المشردين الميتمين استجابه الله الآن وأمهل الله الظالمين كثيــرا حتى أخذهم فلم يفلتهم ، سينتصــر السوريــون وسيقتل بشــار الأســد قتلـــة " أشـــنع من القذافى " فكلاهما مجرميــن كلاهما قتل شعبه قتلا شنيــعا بأســحلة ثقيلــة وقذفهم بالطــائــرات ، كلاهما لن يفــلـــته الله فى الدنيــا  فاليـــوم ونحن نرى فى سوريا "الآن" ان الله تعالى يريد ان يمن على الذين استضعفوا ويجعلهم منتصرين وائمة حاكمين ليسوا محكومين لكن واراد الله بسوريــا ان يجعل فى كل بيت شهيدا فاليــوم فى سوريا هو " " يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ "  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق