الجمعة، 28 أكتوبر 2011

شقيت بطول تفرق الافراد

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن يعلم "ابراهيـــم ناجى" ان ذاك البيت سوف ينطبق على عصـــرنا هذا فتلك الصــورة التى أشـــاهدها الآن باتت واضحـــه ان تلك الامــــة كمان قال ناجى فى قصيدته ::::
كل يعيش لنفســه فى أمـــة ...شقيت بطـــــول تفرق الافـــراد
هدأ ذاك الموضــوع الذى أيـــقظ الخارجيـــة الاميركيـــة والخــارجيــة السعوديـــة والخارجيــة الايـــرانيــة أيضـــا وجعل ذاك السبــاق دبلومــاسيـــا بحـــتا لاثبـــات من له الجدارة العاليـــة والكفــاءة لدبلوماسييه الذيــن يستطيــعون تهدأة او توليــع السعوديــة ....
فلنكن على بلاطـــة فإن الموضوع الذى ادور حولــه هو " قضيــة محاولــة اغتيــال السفيــر السعودى فى واشنطن"
تلك القضيــة التى أقـــامت الدنيــا ولم تقعدها وجعلت من الدبلوماسيين السعوديـــين -الذين ما كنت اظن انهم بهذه البشــاعه-جعلت لهم دورا ليس بدروهم فحاول كل منهم ان يبدى من العظمة ما لا يؤهله الى ذلك .
فحقيقــة الامــر كى أكون ممن يترسلــــون فى كلامهم.....ان الحاجة أميركـــا اردت ان تفقع "الزومبـــة" فى عدوتها اللدودة الجديدة "ايــــران" ولان خالتى السعوديــة عندها فلوس وان الحاجة اميركا لا تريد من عدوتها ان تستحوز على تلك الفلوس فقررت ان تفقع تلك الزومبــة بها وهى تخطط لها منذ زمن بعيييييييييييييييييييييييد جدا ولان أيضـــا السعوديــة مش مستريـــحة للأخت ايـــران فقد لعبت الحاجة اميــركا على هذا المنوال حتى وصلـــوا الى امكان والتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسيـــة بل وربما نرى فى القريب ""اعلان حرب""
هذا ما أنّ له قلبـــى ودمعت له عيـــنى وانا أكتـــب تلك السطور سئـــما من حالة التفرق التى تســــود البلاد الاســلاميــــة والعربيـــة فى هذا الوقت استثنى من ذلك بلاد الربيـــع العربـــــى" تــــونس_مصــر_ليبيـــا_ اليـــمن الحزيـــن_سوريـــا الجريحـــة"
تلك البلاد الاســـلاميــة التى ينبــغى لها ان تعمل بالآيــة الكريــمة "واعتصـــموا بحبل الله جميــــعا ولا تفرقوا" وان تكون متوحدة ضد عدوها الدخيـــل لكن لن يكون هذا الا واصبـــح لديـــنا ما لا يقــل عن 22 ربيـــع عربــى تســود البلاد العربيــة وتتمكن الشعوب من القفز على الحكم واحتلال الحكم لصــالح الشعب لا الفرقــة الحمقــاء تلك وهؤلاء العملاء للغرب ...فلنفــكر من له مصلحة فى الا تمتلك اى دولة عربيــة السلاح النووى وليس على المســـتوى العربـــى فقط بل على المســـتوى الاســـلامــى أيضـــا هو نفس ذاك العدو الذى فقع الزومبـــة الشنعاء بين بلديــن يفتـــرض انهما بلديــن مسلمين .
الا يحس ملك السعوديــة ذاك الكهل ذو الـــ 89 عاما وهو فى تلك المحنــة والمرض انه سيقابل الله كأخوه الاميــر سلطــان -رحمه الله- فماذا سيقول ذاك الرجل لله سبحانه وتعالى وهو سيقف امامه ليحاسبــه وهو كان خادم الحرميــن الشريفين ..والا يعقل ذاك الرجل هو ومن حولـــه ان اميــركا خطــر عليــه أكثـــر من ايران ؟؟؟؟؟
ما كانت أميركا تفعل تلك الزومبــة النشعـــاء الا وهو مدركـــة بأن كل الامــور مهيئـــة تماما وعلى أعلـــى مستـــوى وان الارض امامها خصبـــة لنشــوب الصراع الدبلوماســى بين هاتين البلديـــن المفترض انهما عضوتين فى منظمة "المؤتمــر الاســـلامــى" 
لكن اعود وادوّر الدائــرة على العاهل السعودي وحاشيـــته الا يدروكون ان اميركــا تريد توجيــه ضربة قاسيـــة ((عسكريــــة)) الى إيـــران بأى ثمن كان ولو كانت على حسابهم او حتى عن طريــق جيشـــهم المتهالك ؟؟؟؟؟
فلنفكـــر معا فى أمـــر بسيط ربما يكون مفتاحا لحل اللغز .....لماذا السفيـــر الاميركـــى بواشنن بالذات ؟؟؟
ما هى ارض الله واســـعه يا نـــاس ؟؟؟؟
الاجابــة كانت كلماتى اليتيمــة تلك فى الاعلـــى ...
فماذا لو حدثت الفاجعـــة والكـــارثـــة الكبـــرى ووجهـــت اميـــركا ضربــة عسكريـــة تحالفيـــة ضد ايـــران وتكون السعوديــة هى التحالف الآخــر لامريــكا ....وحدث وان رفع العلم السعودى الذى يحمل "لا اله الا الله محمد رســول الله" فى ضرب بقعة اسلاميــة ......واخذلتاااااااااااااااااااااااااه.....
اظن انه لو حدث شيئــا سيكون مخذلا للعالم العربــى كله بدوله كلـــها بربيــــعه العربــى بخريــفه ، لكن اذا توحد المسلمون والعرب فمن لهم اذا .....؟؟
اربعون دولة تتوحد فى جيش قوامه ملايين لا تربطهم ببعضه الا علاقــة الاخوة فى الدين والدم العربــى والاســلامي 
ساعتـــها لن تشــــقى تلك الامـــــــة 

سيـــف الاســــلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق