بسم الله الرحمن الرحيم
"انا فى ثانوية عامة " تلك الكلمة التى أصـــبر بها نفســتى عن عزلتى عن العالم بأســـره وعن بعدى عن الفيس بوك الذى كان يمثل لى كل حيـــاتى وقلبى ووجدانى اتصبـــر بقناة الجزيــرة التى تنقـــل لنا الاخبــار سريـــعا لكن لخبر الفيس بوك بتعليقـــاته بشبكاته بسلطاته طعم آخــــر .....هذا بالنسبـــة للعالم الالكترونى اما العالم الآخـــر عالم الارض عالم الاختلاط بالنـــاس فأنا فى شبــه عزلة فمن يصدق من اصحابى وأصـــدقائى اننى لم اعد أشـــارك فى اى مظاهرات وان آخــر مليـــونيـــة حضـــرتها كانت مليــونيـــة 8 يوليـــو واننى من يوم 11 فبراير لم انزل الى ميدان التحرير واننى تركت اتحاد الطلاب فى مدرســـتى لعدم وجود مدرســـة بالأســـاس وأصـــبح شغلى الشاغل المواد الدراسيــــة والمناهج العقيــــمة التى تملأ الاذهـــان بمعلوماتها الخاطئــــة وأســـاليبــها الساذجـــة فى التقييم والمنظومة التعليميــة التى تفتقــر الى النظام والى الترتيب وكل ما يهم طالب الثانوية العامة هو المجموع نعم المجموع الكبيـــر الذى يدخلـــه الى أعـــلى الكليــــات او الى الكليــة التى يرتقى بها الى منصــب ذو مال وسلطان فطبيـــعة الطالب المصــرى خاصة فى الريـــف وفى الصعيـــد لا ينظر الطالب الى هدفه هو او الى صفاته التى تؤهله كى يكون الشىء الذى اذا وضــــع فيـــه سيبلى بلاء حســـنا ، لا بل ينظر الى الوضع المادى له اذا دخل تلك الكليـــة وبعد التخرج منها او ماذا سينادونه النـــاس بــ يا دكتور ولا يا حضــرة الظابط او بالبشمهندس ؟؟؟؟؟
هذا جانب آخــر العزلة السيــاسيـــة التى أقضيــها فلا مؤتمرات ولا مشــاركات سيــاسيـــة ولا اجتماعات حزبيـــة ولا حملـــة البرادعى رئيسا 2011 ولا اى شىء احضـــره بداعى اننى فى الثانوية العامه الشى الوحيد الذى يصبرنى هو اننى عندما أجلــس مع سيــاسى او زعيـــم سيـــاســـى هو اننى أشحـــن بطاريــة عقلــى الذى يرجع بعد ذلك شغوفا بالمذاكرة وحبها لعلى يوما أصـــير أحســـن منه او على الاقــل مثلـــه !
وأخيـــرا ارجو من كل من يقرأ كلماتى تلك ان يدعو لطالب الثانوية العامة الذى تعريفـــه كالآتــــى هو (( هو كائن نصف حى شبه ميت ...مطحون دراســيا ..مخنوق يوميـــا .... مقهوووووور منهجيـــــــا ....ومن كتيــر الضغط أصـــبح غبيـــــا .... وبعد النتيجة ..اتهطل رسميـــا ))
شكـــــــــــــــــــــرا :::::::
سيــــــــف الاســـــلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق