بســـم الله الرحمـــن الرحيم
مش عيب والله انا بكتب المقالة دى وأبدأها بهذا العنوان بعدما سئـــمت التحدث مع النـــاس عبر "فيــــس بوك"وفى الشـــارع من انه ليس عيبـــا ان الاخــوان يودون الوصــول الى الحكــــم هم او حزبـــهم الجديــد يودون الوصــول الى الحكـــم وليس عيبــا ان اى من الاحزاب التى تتكون تكون غايـــته المثــلى هى الوصول الى الحكم ،وليس عيبــا اصـــلا ان من يترشـــح للرئـــاســـة يكون غايـــته هى الوصــول الى الحكــم وان يدرك العامــة ان مطلب الرئـــاســـة شىء مشــروع لدى كل المترشـــحـــون .
ليس عيبـــا اصـــلا ان أكــون ذا توجـــه سيــاسي على عكس ما اجده فى الشارع او على شاشــة التيليفزيــون ان كلا من الضيــوف المحترميـــن يفخــر وهو يقول ان لست ذا توجــه سيــاسى وعبارات مثـــل "انا الحمد لله لا انتمــى الى اى من الاحزاب او الجماعات" يظن نفســه بذلك قد حاز حب الشعب المصــرى لكن هذا ليس سياسيــا صحيحا .
وليس عيـــبا ان يكون هناك شخـــص ما يعتنق الفكـــر "الليــــــبرالى" فى نمط تفكيــــره ، وليس عيبــا ان يكون هناك شخـــص علمانيــا مسلـــما يعيش وسطنا فى الشارع .
فإن تلك التوجهات السيــاسيــة ليس عيبــا او حراما كما يظــن الكثيــر من الناس على العكس فكلما كان لك توجهــا كلما تحددت طرقك فى التفكيـــر .
وبالنسبـــة الى العلمانيــة و انها ليس سبـــه فقد عقــــب على ذلك د/محمد سليـــم العوا فى تصريــح له اثناء تواجده فى جامعــة طنطا نشــر فى جريـــدة الشروق "ان كلــــمة علمانــــــــــى ليســــــت سبـــــــة " .
ليس عيبــا ان اطلــب المنصــــب لطالمـــا انى ارى اننى سأبلـــى فيـــه بلاء حســـنا ،وطالما ايضـــا ان هناك آليــــــات ستحاسبـــنى ان اخطأت لاسيـــما بعد الثـــورة الاخيـــرة .
هناك الكثيـــر من الاشيـــاء ليست من العيـــب فى شـــىء فمثــــلا
- قضيــــة وصـــول الاخوان او "حزب العدالـــة و الحريـــة " الى مقاليـــد الحكم
ما المانــع فى ذلك وان كان هذا مرفوض فلماذا اصــلا انشـــأ الاخوان حزبا لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
فغايــة اى حزب هو الوصول الى الحـــكم خاصــة فى دول تعدديــة الاحزاب وغايــة اى حزب سيــاســـى هو الوصول الى الحكم هذا قد اعتمد فى كثيـــر من الدول فى نهايــة العقد الـــ6 من القرن المـــاضـــى بعدما تبتها 75% من الدول الحــرة اى التى لا تقع تحت دائــــرة الاستعمار ،كانت الغايـــة من انشـــاء الاحزاب هى الوصــول الى مقاليــــد الحكم حتى لا تتكرر الصراعات الداخليـــة واعداد هذا على اسس ديمقـــراطيـــة
لذلك ليس عيـــبا ان يكون غرض الحزب هو الوصــول الى الحكم واعلـــم ان اى حزب يكون هدفـــه هذا انه حزب قوى. - وصول شـــخص للرئـــاســــة
ان كان هذا عيبـــا فبذلــك لن نرى اى من المصريين الشرفــاء يحكم مصـــر وسيكون مقعد الرئـــاســـة خاليـــا ،وسنضطــر الى البحث عن حاكم او رئيس من خارج مصـــر .|
فكـــل المتقدميـــن لمنصـــب الرئـــاســـة حاليـــا كفيلون بأن يديـــروا بلدا بأكملـــها وكلــهم ذوى خبــرة عاليـــة فى كل المجالات المتعلقــة بالإدارة مثـــال د/محمد البرادعى و د/عمرو موســـى و المستشـار/البسطويســـى .
قضـــية ترشـــح قبطى و مرأة الى الرئــــاســـة :
اتعرفون انه ليس عيبـــا فى ذلك وطالما ان هناك شىء يدعى "صنــــدوق الانتخابات " حر ونزيــــه ،اعرف اننى لم اره قط فى حيــــاتى لكننى ان شاء الله سأراه ان عشــــت الى نهايـــة العام الحالـــى ،فهناك هذا الاختـــراع الذى سيقرر مصـــيرنا فضــــع به ما تشـــاء والذى اصبـــح الآمــر الناهى فى بلدك مصــــــــــر .
اتعرفون انه ليس عيبـــا فى ذلك وطالما ان هناك شىء يدعى "صنــــدوق الانتخابات " حر ونزيــــه ،اعرف اننى لم اره قط فى حيــــاتى لكننى ان شاء الله سأراه ان عشــــت الى نهايـــة العام الحالـــى ،فهناك هذا الاختـــراع الذى سيقرر مصـــيرنا فضــــع به ما تشـــاء والذى اصبـــح الآمــر الناهى فى بلدك مصــــــــــر .
الآن دورى ليس كتابـــة هذا المقـــال الذى ربما يعتبــره البعض ساخرابعض الشىء .
لكنها الحريــــة جاءت تقرع قلــمى وتزيـــل غطاؤه وتزيـــد من حبـــره لكى سيــــرد ويكتب ويسجـــل هذا التاريـــــــخ الذى لن ينســـاه العالــــم بأســـره .
درونا الآن هو ترويـــة ذاك الشارع العطــش لشربـــة سيـــاسيـــة هنيئـــة تنجيـــه من الظمأ الذى بات فيـــه 30عاما كامليــــن .
عليــنا الان القيـــام بحملات توعيـــة بسيطة لذاك الشباب الذى شارك بالثــــــورة ولذلك الرجـــل البسيــــط "الموظــــف" ولتلك المرأة الموظفـــة وهذه السيـــدة التى تربى اولادهـــا .
نريــــد ذلك حتى لا يظن النـــاس فى الشىء الصحيح عيبـــا ولا نحرم ما احل الله لنا .
نريـــــــــــــــــــــدها ثــــــــــــــــــــــــــــورة كاملـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
سيـــف الاســــلام




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق