بسم الله الرحمن الرحيــم
قبل ان تقرؤا القصيـــدة
اريد ان انبهكم الى ارض الزيتون التى يتكلم عنها الشاعر انها فلسطين الابيــــة التى لن ننساها
ارض الزيتون .... إزاي تهون.....يا ناس ياهوو
الطفل مقفول الجفون .. ولاد صهيون .. أغتالوه
الشيخ جوه الجامه يدبحوه
...الطفل في الشوارع يتموه
وأسالوه .......
أنا إمي ماتت جنبي هون
وحياة عيوني
انا كنت شايف
انا كنت خايف
ليقتلوني
انا كنت متخفي وسط الغصون
بحق انهي دين
بحق القرآن ..الأنجيل
التوراه
بحق الله
ما كان يكون
بكت العيون
والدمع جف
والحزن خف
لكن الجرح لسه ما خف
كم شهيد كل يوم ؟
كم طفل طار من عينه نوم ؟
كم طفل قضي عمره صوم ؟
كم أم فقدت حياتها ؟
كم أم حضنت جثة ولادها ؟
كم شيخ بكا ؟
كم شيخ دعا ؟
تحت سحاب النار
كم عام مضي ع الحصار
ياااااااااااااه فاتت سنين
70سنه والعمر دار
70سنه تحت الخراب
أيه اللي صار غير الدمار
العمر اتراكم عليه تراب
والجرح باقي
ماللك حزينه!!
ايه اللي صابك
مطاطيه راسك
لا ارفعيها
واتباهي بيها
مليون فدائي
في كل مدينه
فدي ترابك
القدس غزه حيفا جنين ودير ياسين
كل واحده منهم كانت عرين
انطلقت منه انتفاضه
انطلق منه صوت أنين
ويا الخشوع في العباده
الحزن بقي في حياتنا عاده
والجرح كل يوم زياده
زغروته بدمعه لأم سامعه خبر الشهاده
لأبنها
ملت السعاده
قلبها
متقولشي عيد !
يا بختها
...مين زيها ؟
أم الشهيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق