السبت، 10 أغسطس 2013

انا ممكن اكون مشــهور

بسم الله الرحمن الرحيم 
انا ممكن اكون مشهور
و تحلوا السخرية فى العيد من الحــال ، الشهرة هى حلم و مرض للكثيرين كثيرون من يحبون ان يصيروا مشهورين بأى ثمن بأى شىء ، حتى لو استدعى الامر ان يكون مُســخة او كاذبا او اضحوكة فهنا هو مرض الشهرة يتحدث، فقط لأجل ان يشير عليه الناس "ها هو فلان ها هو كذا " 
و لكن الأمر فى عالم السيــاسة زائد عن حده بكثيـــر عن اى مجال و عالم آخــر ، هنا من السهل ان تصـــير مشهوراً لتصير شخصيــة عجيبه لتصيــر مُســخه لتصيــر فى نهاية المطاف مشهورا بطعم المسخه .و قد يعتبرك البعض مفكرا او سياسيا بارعا لكونك أصبحت عجيب الفكر شاذ الافكار ، فبهذا تصيــر من المشهورين 
وبما اننى من الممكن ان أصيــر من المشهورين ، فقد قضيت فى جماعة الاخوان المسلمين وقتاً كافيــا لمعرفة الجماعه المعرفة الحق و أصبحت عضــوا فيها و امسيت من الشغوفين بالجماعه و بمعرفة تاريخها ، و هذا وقت مناسب جدا لاعلن انشقاقى عن الجماعه فى ظل اعلام عصابى يلعب بأذهان الناس و يفهمهم بأشيــاء غريبة ، هذا وقت مناسب جدا لاعلن عن اشياء خيــاليــة فى اعتصــام "رابعة العدوية " يقولها الاعلام العصــابى فقط ، هذا وقت مناسب جداً للشهرة و المال و الاستضـافة كل يوم على القنوات و برامج التوك شو لاعلن عن خبــايا الجماعه الغير موجوده .
و من الممكن ان اؤلف كتابا و يحقق اعلى المبيعات اختار له اسم "سر الكهف"
إنـــها الشهرة يا سادة ، القاعدة المصدق بها اليوم فى اعلامنا المصــرى الكاذب " شذّ فى افكارك و قولك ، تصبح مشهوراً" 
حدث معى كما هذا الموقف كمزاح من احد اصدقائى المقربين على حسابى على "فيسبوك" فكتب من على حسابى اننى تركت الاخوان المسلمين و ذيّلها بشتائم ، فهاج المرضى فرحا و امتلأ حسابى فرحاً من البعض و عرض على الكثيــر الكتابة و نشر قصتى و الخبايا و الاشياء الخفيـــة تلك . 
و بالطبع عرفت كيف تأتى الشهرة المريضة .
تتحول من شخص عادى فى جماعة الاخوان المسلمين أثناء وجودك فيها ، الى قيادى و انت خارجها بقدرة اعلامنا الكاذب ، ومن شخص مذموم عندما كنت فى الجماعه ، الى الشخص الطاهر النقى الذى عرف الحق و ذمّ الباطل و اهتدى.
فلسفــة مريضــة لا يُجـــر اليه سوى المرضى .
انصح نفسى و اياكم الا تنجروا لهؤلاء المرضــى ان كنت على هدف فاثبت عليه و كل له و اوهب نفسك له و حقق مبادئه و لا تدع اصحاب الاهواء و مريدو و مريضوا الشهرة يجروك 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق