بسم الله الرحمـــن الرحيم
اثنــــاء مرورى من امام احد بائـــعى الكتب بمنطقة محطـــة الرمل بالاسكندرية شاهت منظــــرا جميـــلا جدا ما كنت لأراه وقفة امام ذاك المنظـــر لأبتســـم واتعجب من ذاك الزمان وقفت مبتسمــــا ومتعجبا ايضــــا ، لكن لماذا كل هذا التعجب الذى طالنـــى فى تلك اللحظة ؟
اهذه اول مرة اشاهد فيــها بائــع كتب ؟؟؟
بالطبـــع لا فانا اعتاد على مشاهدة بائعـــى الكتب والتحدث معهم لوقت طويــــل .
وجدت الشىء العجيب الذى احكى عنه وهو اننى وجدت كتبــــا ما اكنت لتقرأ وماكنت لترى فى يد واحد الا وانت تعرف انه اما ناشط سياسي او مؤلف هذا الكتـــاب .
شاهدت كتبـــــا كلها سياسيـــة وشاهدت كتابا لأســـــتاذنا الفاضـــل المناضــل د/عبد الحليم قنديـــل
وهو كتاب "كـــــارت احمر للرئيس" الذى اثار الكثيــر من الجدل والنقاش من هذا الكاتب المعروف بالمعارضـــه البحته للنظام البائد و معروف بفترات سجنه التى استمرت الكثيـــر بتهم كثييييييرة
ثم وجدت ايضـــا قنبلة من قنابل د/قنديـــل وهو كتاب "الرئيس البديـــل" كان قنديل فى كتاباته يوجه كلام مباشــر وليس ملتويــــا كما الكثيـــر من المتاب الذين كان لديـ،ـــهم خطوط حمــــراء .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــناهيك عن تل الكتـــب التى خرجت الى الحيــاة بعد الثــورة فوجت اسماءا لكتب ما كنت احلم فى يوم من الايــام ان اجدها على رصيـــف متواضع كهذا .
اليست تلك الحريـــة ؟؟؟؟
اليس هذا فى حد ذاته انتصـــارا ؟؟؟
اما تتذكــرون انه من كان يكتب عن الرئيس او ينتقد فيـــه كان يلفق له اى تهمة ويوضــع بالسجن وغياباته ؟؟
انها حقـــا الحريــة التى بدأت تكســـى مصـــر حريـــة الرأى والتعبيـــر والاعتقاد والفكـــر بما لا يؤثـــر فى الصالح العام .
شكــــرا لثـــوار الحرية فى كل شبـــر من ارض مصــرنا الحبيبه الطاهره
سيــــف الاســــلام


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق